تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

"لامركزيّة الصلاحيّات" و"أمن البغدادي" و"تنازع القرار" مكامن ضعف "داعش"

Militant Islamist fighters ride horses as they take part in a military parade along the streets of Syria's northern Raqqa province June 30, 2014. The fighters held the parade to celebrate their declaration of an Islamic "caliphate" after the group captured territory in neighbouring Iraq, a monitoring service said. The Islamic State, an al Qaeda offshoot previously known as Islamic State in Iraq and the Levant (ISIL), posted pictures online on Sunday of people waving black flags from cars and holding guns in

كأيّ زعيم شرق أوسطيّ، يستعين زعيم تنظيم "الدولة الإسلاميّة/داعش" أبو بكر البغدادي (ابراهيم البدري) بأقاربه لحماية أمنه الشخصيّ، لكنّه يفقد منذ لحظة ظهوره الاستعراضيّ في مسجد الموصل في تمّوز/يوليو الماضي، الكثير من الحريّة في حركته، فيستعين بطرق غير تقليديّة للتمويه عن أماكن وجوده، ويبقي الجيل الجديد من القادة المتّصلين به مجهول، بعدما قتل خلال الأشهر الأخيرة قادة من الصفّ الأوّل المحيطين به.

يحدّد الباحث في مجال الجماعات المسلّحة هاشم الهاشمي لـ"المونيتور" خريطة من القادة المحيطين بالبغدادي، وأهمّهم أبو بكر الخاتوني من أهالي زمار في الموصل، وبعده الهاشمي الذي أصدر قبل أسابيع كتاباً بعنوان "عالم داعش" وهو من أبرز القادة المعتمد عليهم من قبل البغدادي لأنّه صديقه الشخصيّ، إضافة إلى نعمان الزيدي، وهو صديق شخصيّ آخر قتل في الأنبار عام 2011.

يقول الهاشمي: "مجلس البغدادي تكوّن من 18 قياديّاً قتل أغلبهم خلال عام 2014، وأبرزهم أبو عبد الرحمن البيلاوي وأبو أحمد العلواني ، وأبو مهنّد السويداوي، وأبو مسلم التركماني، إضافة إلى وزير أمنه أبو موسى الشواخ".

ويؤكّد أنّ المتبقّين من المقرّبين من البغدادي أو الذين يعلمون مكانه الآن هم بدر الشعلان (سعوديّ) وتركي البنعلي (بحرينيّ) وأبو علي الأنباري (عراقيّ) وعثمان النازح (عراقيّ).

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish