تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

مخيّمات "طلائع التّحرير"... تشكيل "جيش التّحرير" أم لاستعادة الشعبيّة المفقودة سياسيّاً

Palestinian youth take part in military exercises during a graduation ceremony as part of a training camp run by the Hamas movement on January 29, 2015 in Gaza City.  AFP PHOTO / MOHAMMED ABED        (Photo credit should read MOHAMMED ABED/AFP/Getty Images)

مدينة غزّة، قطاع غزّة - تحوّلت معظم مواقع التّدريب العسكريّة التّابعة لكتائب القسّام المنتشرة في معظم مناطق قطاع غزّة على مدار أسبوع كامل إلى مخيّمات تدريب عسكريّة لعشرات الآلاف من الفتية والشبّان الفلسطينيّين في فترة الإجازة المدرسيّة النصفيّة.

وشهدت مخيّمات "طلائع التّحرير"، الّتي نظّمها الجناح العسكريّ لحركة "حماس" للمرّة الأولى في هذا الوقت من السنة، مشاركة كبيرة من الفتية، وسط تباين في الآراء حول مغزى تنظيمها ومدى الفوائد العائدة على المتدرّبين الصغار، بينما يمرّ قطاع غزّة في ظروف سياسيّة واقتصاديّة معقّدة.

وفي موقع "بدر" التّابع لكتائب القسّام في غرب مدينة غزّة، قسّم المشاركون إلى فترتين واحدة صباحية والأخرى مسائيّة تحصل فيها كلّ مجموعة على تدريبات لمدّة 4 ساعات يوميّاً، ويشرف عليها عناصر وكوادر من القسّام.

لقد راقب "المونيتور" تقسيم المتدرّبين في الموقع العسكريّ إلى مجموعات وتوزيعهم في جنبات الموقع العسكريّ الّذي يحتوي على مجسّم لصاروخ محليّ الصنع، وكان المدرّبون مشغولين في توزيع عدد من رشاشات "الكلاشنكوف" على المجموعات من أجل تدريبها على كيفيّة التّعامل معها واطلاق الرصاص الحيّ.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish