يقول المتحدث بإسم إدارة الرئيس حسن روحاني، محمد باقر نوبخت، أنّ المفاوضات النووية بين إيران ومجموعة الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن بالإضافة إلى ألمانيا ستصل إلى نتيجة نهائية مع حلول 31 مارس/آذار.
سأل الصحفيون نوبخت الذي يُعتبر مقرباً من الرئيس ويلعب دوراً أهمّ من نائب الرئيس الأول في الإدارة عن أهمية مشاركة علي أكبر صالحي، رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، وحسين فريدون، شقيق ومستشار روحاني، في المفاوضات النووية في جنيف التي تجري بين مسؤولين إيرانيين وأمريكيين. قال نوبخت، "في هذه الجولة من المفاوضات، ونظراً لضوابط زمنية، علينا التوصل إلى نتيجة بشأن المفاوضات مع حلول 31 مارس/آذار وذلك على مستوى التفاصيل المحددة والتوافق على الأمور العامة."
تعرّضت المتحدثة بإسم وزارة الخارجية الإيرانية مرضية الأفخم في السابق لانتقادات لأنها أوحت أنّه في نهاية شهر مارس/آذار سيتمّ التوصل إلى "تفاهم سياسي" بدلاً من "اتفاق". وفي ضوء تعليقات نوبخت، يبدو الآن أنّ الإدارة و المفاوضين يسعون إلى التوصل إلى صفقة تامّة ضمن هذه المدة الزمنية.
يُعتبر هذا التاريخ موعداً نهائياً قابلاً للتغيير حُدّد كجزء من الاتفاق المؤقت في نوفمبر/تشرين الثاني 2014، وكذلك هو الموعد النهائي الذي تفاوض على تحديده أعضاء الكونغرس، بحسب ما ورد، مع الرئيس باراك أوباما قبل المضي قدما في فرض عقوبات جديدة على إيران. أما بالنسبة للجانب الإيراني، قال آية الله علي خامنئي، وهو الآمر الناهي بشأن البرنامج النووي، إنّ الاتفاق التي يتمّ التوصل إليه يجب أن يكون كاملاً يتخلّله حلّ لجميع القضايا وألّا يكون متعدّد الخطوات.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.