تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الجامعات تفرّخ شهادات عليا على أرصفة البطالة

تتضخم اعداد حاملي الشهادات العليا في العراق، بسبب استسهال الحصول عليها، فيما ارصفة البطالة تنتظرهم، ولايزال الكثير منهم يبحث عن الوظيفة بلا جدوى.

A professor gives a lecture to students at the College of Administration and Economy in Baghdad University March 16, 2009. Iraqi academics who fled abroad from violence and oppression are trickling back home in response to pleas from their government -- but they are finding jobs few and the welcome far from warm. Many waited years for Saddam Hussein to fall, and longer for sectarian violence, triggered by the 2003 U.S.-led invasion, to end.  Picture taken March 16, 2009. To match Feature IRAQ/ACADEMICS

يخيّم اليأس على حاملي الشهادات العليا (الدكتوراه والماجستير) في العراق، بسبب فرص التّوظيف الضئيلة، الّتي جعلتهم يطرقون أبواب الوزارات الحكوميّة والقطاع الخاصّ على حدّ سواء، لأجل الحصول على العمل، لكن من دون جدوى.

وفي محافظة بابل (100 كلم جنوبيّ بغداد)، حضر "المونيتور" ندوة حواريّة في 7 شباط/فبراير، اشترك فيها نحو المائتين من العاطلين من أصحاب الشهادات العليا، في قاعة مردوخ، في منتجع "بابل السياحيّ"، وحضرها النّائب هيثم الجبّوري وممثلون عن وزارة التّعليم العالي ومنظّمات المجتمع الدوليّ، وتخلّلتها حوارات عن سبل النّهوض بفرص التّوظيف والعمل.

ومن وجهة نظر الحامل لشهادة الماجستير في التّشكيل شبيب المدحتي، الّذي حضر الندوة، وقال في حواره مع "المونيتور" في7 شباط/فبرايرفي بابل: "لقد تركت زيارتي الى الوزارة للبحث عن وظيفة ، انطباعا في نفسي، بان الأمر لن يكون سهلا بسبب الضائقة المالية التي تمر بها البلاد".

ومن جهته، قال خريج أكاديميّة الفنون الجميلة من بغداد محمّد علاء لـ"المونيتور" في بابل في 12 شباط/فبراير: "إنّ لقاءات كهذه لم تعد تجدي نفعاً، لأنّها تتضمّن في الغالب وعوداً لن تتحقّق، وهي ليست سوى دعاية انتخابيّة للسياسيّين".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish