تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

منازل خشبيّة في غزّة في ظلّ تعثّر إعادة الإعمار

Palestinians, whose house was destroyed by what witnesses said was Israeli shelling during a 50-day war last summer, sit outside their wooden shelter donated by Catholic Relief Services, east of Khan Younis in the southern Gaza Strip February 16, 2015. Aid agencies struggling to shelter thousands of Gazans made homeless by war have resorted to building makeshift temporary homes out of metal and wood to evade Israeli restrictions on imports into the territory. Around 150,000 families are still homeless after

خانيونس، قطاع غزّة - لم يتوقّع الفلسطينيّون الذين هدمت منازلهم أن تستمرّ معاناتهم بعد انقضاء ما يزيد عن ستّة أشهر من الحرب القاسية التي شهدها قطاع غزّة الصيف الماضي، من دون معرفة متى سيتمّ تعويضهم أو إعادة بناء منازلهم، وسط شكوك كبيرة بأنّ معاناتهم ستستمرّ فترة أطول في ظلّ الظروف السياسيّة الراهنة.

تردّد أحمد بركة الذي هدم منزله المكوّن من طابقين، ويحتوي على أربع شقق، ويسكنه 11 فرداً من العائلة قليلاً، عندما عرض عليه بناء منزل خشبيّ يأويه موقّتاً إلى جانب منزله المهدّم، اعتقاداً منه أنّه سيكون بديلاً دائماً عن منزله الإسمنتيّ.

لم يعتد الغزيون على السكن في البيوت الخشبية أو بنائها، لاعتمادهم على البناء الاسمنتى الرأسي حيث تسكن عائلات كبيرة تتضم الوالدين والأبناء وعائلاتهم في ذات البناية، نظراً لغلاء أسعار الاراضي في قطاع غزة ومحدوديتها.

قرّر بركة الذي يقطن في حي الزنّة، شرق مدينة خانيونس، بعد ساعات، الموافقة على بناء منزل خشبيّ له من قبل مؤسّسة أهليّة، بعدما تيقّن أنّ إعادة بناء منزله الإسمنتيّ قد تستغرق أعواماً طويلة نظراً إلى التعثّر الكبير في دخول الأموال وموادّ البناء إلى القطاع.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish