في التاسع من آذار/مارس الجاري، وصل النائب الإيراني المحافظ علي مطهري إلى مدينة شيراز لإلقاء خطاب في فعاليات من تنظيم الهيئة الطالبية المحافظة في جامعة شيراز. لكن في طريقه من المطار إلى الجامعة، تعرّضت سيارته لاعتداء من رجال بلباس مدني على درّاجات نارية. حُطِّمت نوافذ سيارة الأجرة، وأصيب مطهري بجروح طفيفة حول عينه.
وقد لجأ مطهري الذي قال إنه شعر بأن المعتدين "جاؤوا بنيّة قتله أو تشويهه"، مع سائق سيارة الأجرة إلى داخل أحد مراكز الشرطة لمدة أكثر من ثلاث ساعات قبل أن يتفرّق المعتدون. حتى إن جزءاً من الهجوم صُوِّر على شريط فيديو.
لم يتم توقيف أحد حتى الآن، لكن غالباً ما يتم إلقاء اللوم في مثل هذه الهجمات على عناصر مارقين داخل المؤسسة الأمنية والاستخباراتية. بيد أن بعض وسائل الإعلام تعتبر أن هذه الهجمات مرتبطة بالانتخابات التشريعية التي من المزمع إجراؤها في العام 2016.
يُعتبَر مطهري شخصية سياسية محافظة، لا سيما في مجال السياسات الثقافية، لكن دعمه الشديد والمتواصل لإنهاء الإقامة الجبرية المفروضة على المرشحَين الإصلاحيين للانتخابات الرئاسية في العام 2009، جعله شخصية محبّبة لدى السياسيين الإصلاحيين والمعتدلين. كما أن هذا الدعم يثير غضب المتشدّدين الذين لا يزالون يصرّون على أن الاحتجاجات التي أعقبت الانتخابات الرئاسية في العام 2009 كانت "تحريضاً على الفتنة" بهدف إطاحة النظام.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.