صدّام حسين مطلوب حيّاً أو ميتاً!
إعدام صدام حسين ودفنه عام 2006 لم يعفياه من الملاحقة، فقد ظل مطلوبا حتى بعد موته. وقد تمت مهاجمة قبره وتخريبه عدة مرات من قبل جهات عديدة، فيما اختفت جثته بشكل غامض.
اعدام صدام حسين ودفنه عام 2006 لم يعفياه من الملاحقة، فقد ظل مطلوبا حتى بعد موته. وقد تمت مهاجمة قبره وتخريبه عدة مرات من قبل جهات عديدة، فيما اختفت جثته بشكل غامض. وقد اعادت معارك تكريت الى الاعلام، الحديث عن صدام حسين. فالأطراف المتحاربة هناك، سواء كانت من قوات الحشد الشعبي أم من تنظيم داعش، لها دوافع لمهاجمة قبره. الامر الذي جعل موضوع البحث عن جثة صدام حسين حاضرا بقوة في الاعلام العراقي والعربي.
إثر إعدامه في ديسمبر/كانون الأوّل من عام 2006، دفن صدّام حسين في مسقط رأسه بقضاء العوجة في محافظة تكريت.
ولم تمرّ أيّام على دفنه، وتحديداً في 13 يناير/كانون الثاني من عام 2007، حتّى انتشر خبر يدّعي أنّ رجالاً من عشيرة حسين كامل، نبشوا القبر واستخرجوا الجثّة وأطعموها إلى الكلاب.
ولقد تمّ عرض مقطع فيديو مصوّر من خلال هاتف محمول، يظهر فيه عدد من الرّجال يضربون جثّة ويمثلون بها.