تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

صدّام حسين مطلوب حيّاً أو ميتاً!

إعدام صدام حسين ودفنه عام 2006 لم يعفياه من الملاحقة، فقد ظل مطلوبا حتى بعد موته. وقد تمت مهاجمة قبره وتخريبه عدة مرات من قبل جهات عديدة، فيما اختفت جثته بشكل غامض.

Saddam Hussein speaks to the Presiding Judge Rizgur Ameen Hana Al-Saedi as his trial begins in a heavily fortified courthouse in Baghdad's Green Zone October 19, 2005. Behind Saddam on his immediate right is Awad Hamad al-Badar, while in the second row are (R to L) Mizhar Abdullah Ruwayyid and Taha Yassin Ramadan. In the third row are (R to L) Ali Dayim Ali, Mohammed Azawi. A defiant Saddam went on trial on Wednesday for crimes against humanity over the killing of more than 140 Shi'ites more than two decade

اعدام صدام حسين ودفنه عام 2006 لم يعفياه من الملاحقة، فقد ظل مطلوبا حتى بعد موته. وقد تمت مهاجمة قبره وتخريبه عدة مرات من قبل جهات عديدة، فيما اختفت جثته بشكل غامض. وقد اعادت معارك تكريت الى الاعلام، الحديث عن صدام حسين. فالأطراف المتحاربة هناك، سواء كانت من قوات الحشد الشعبي أم من تنظيم داعش، لها دوافع لمهاجمة قبره. الامر الذي جعل موضوع البحث عن جثة صدام حسين حاضرا بقوة في الاعلام العراقي والعربي.

إثر إعدامه في ديسمبر/كانون الأوّل من عام 2006، دفن صدّام حسين في مسقط رأسه بقضاء العوجة في محافظة تكريت.

ولم تمرّ أيّام على دفنه، وتحديداً في 13 يناير/كانون الثاني من عام 2007، حتّى انتشر خبر يدّعي أنّ رجالاً من عشيرة حسين كامل، نبشوا القبر واستخرجوا الجثّة وأطعموها إلى الكلاب.

ولقد تمّ عرض مقطع فيديو مصوّر من خلال هاتف محمول، يظهر فيه عدد من الرّجال يضربون جثّة ويمثلون بها.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish