عميدة إسرائيليّة متقاعدة تحارب الأفكار النمطيّة
في مقابلة مع "المونيتور"، شدّدت العميدة (المتقاعدة) إسرائيلا أورون على أنّ الرجل، وخلافاً للاعتقاد الإسرائيليّ التقليديّ، ليس أفضل من المرأة في المسائل المتعلّقة بالأمن.
أمضت العميدة (المتقاعدة) إسرائيلا أورون حوالى 30 سنة في الجيش. وفي خلال مسيرتها العسكريّة ولاحقاً في حياتها المدنيّة، تولّت لائحة طويلة من المناصب المرموقة. وكانت المرأة الأولى في الكثير من تلك المناصب، المرأة التي كسرت القاعدة الإسرائيليّة في ما يتعلّق بالوظائف المقتصرة على الرجال.
هذا بالضبط ما حصل سنة 1991، أثناء حرب الخليج، عندما ترأست قسم العمليّات في وحدة المتحدّث باسم قوّات الدفاع الإسرائيليّة، وكانت المرأة الأولى التي يتمّ تعيينها مساعدة للمتحدّث الرسميّ. وهذا ما حصل أيضاً عندما بدأت تعلّم في كليّة الدفاع الوطنيّ، وعندما تمّ تعيينها نائب مدير مجلس الأمن القوميّ.
وُلدت أورون في الاتّحاد السوفياتيّ السابق، وانتقلت للإقامة في إسرائيل عندما كانت صغيرة. وهي، بالنسبة إلى الكثيرين، مثال على المهاجرين الإسرائيليّين الناجحين – امرأة وصلت إلى أعلى الدرجات في الجيش الذي وُلد معظم عناصره في إسرائيل، فتولّت قيادة فيلق النساء في قوّات الدفاع الإسرائيليّة.
وارتبط اسم أورون برئيسة المعسكر الصهيونيّ تسيبي ليفني منذ أن كانت قائدتها في الجيش، وهي تترأس حاليّاً المقرّ الرئيسيّة لحملة المرأة الأولى في المعسكر الصهيونيّ.