تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

النّساء يطالبن برفع نسبة الكوتا في المجلس التشريعيّ والأحزاب الفلسطينيّة

Palestinian lawmakers attend a session of the Palestinian Legislative Council in the West Bank city of Ramallah February 20, 2007. Hamas said on Tuesday it still hoped Washington would soften its position towards a Palestinian unity government following talks U.S. Secretary of State Condoleezza Rice held with Israeli and Palestinian leaders.    REUTERS/Loay Abu Haykel (WEST BANK) - RTR1MLWX

مدينة غزّة - في الفيديو الشهير المأخوذ عن جلسة للبرلمان الأردنيّ والمعروف بـ"اقعدي يا هند"، لعن النّائب الأردنيّ يحيى السعود الكوتا النسائيّة الّتي أتت بالنّائب هند الفايز إلى البرلمان، وذلك بعد أن طلب منها مرّات عدّة أن تجلس وتستمع إليه. وسواء أثارت الكوتا غضب الرّجال أم لم تفعل، فإنّها الحلّ الوحيد لضمان تواجد المرأة في البرلمانات العربيّة.

وبحسب دراسة بعنوان التّغطية الإعلاميّة للحملات الإنتخابيّة صدرت في عام 2006، فإنّ متوسّط نسبة تواجد المرأة في البرلمانات العربيّة 4.6 في المئة من المقاعد، بينما حصلت في البرلمانات الإفريقيّة على 12 في المئة، وفي أوروبا والأميركيّتين على 16 في المئة، ولا يتعدّى تمثيل المرأة في برلمانات العالم نسبة 13 في المئة، وهي ذاتها النّسبة الّتي تمثّلها المرأة في البرلمان أو المجلس التشريعيّ الفلسطينيّ.

وكان عدد النّساء اللّواتي نجحن في انتخابات المجلس التشريعيّ في عام 1996 خمسة نساء، في حين نجحت سبع عشرة امرأة في انتخابات عام 2006 بعد نضال المؤسّسات النسائيّة لفرض الكوتا بنسبة 20 في المئة. والآن، يستعدّ الاتّحاد العام للمرأة الفلسطينيّة، بالتّعاون مع المؤسّسات النسائيّة، لرفع النّسبة إلى 30 في المئة.

استعدادات

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish