جنين، الضفّة الغربيّة - منذ 3 أعوام، يعمل أبو أحمد (55 عاماً) من محافظة جنين شمال الضفّة الغربيّة، في تعبئة التبغ المعروف محليّاً بـ"العربي" مع أفراد عائلته، إذ يقوم بتعبئة ما يقارب 3200 سيجارة (4 كغ تبغ) مقابل 20 دولاراً يوميّاً. يعمل مزارع في ارضه المزروعة بالزيتون ويعتمد على هذا العمل الذي يقوم به في البيت مع باقي افراد عائلته.
ويقول أبو أحمد أثناء تعبئته التبغ بآلة يدويّة لـ"المونيتور"، إنّه يحصل على التبغ المفروم والفلاتر الفارغة، من أحد التجّار لتعبئتها مقابل5 دولارات لكلّ كغ، مشيراًإلى أنّ انعدام فرص العمل، وارتفاع مستوى المعيشة دفعاه إلى هذا العمل الذي يساعده في تأمين مصروف عائلته اليوميّ.
ولا يجدأستاذ اللغة العربيّة في مدينة جنين محمّد المصري (30 عاماً) حرجاً في استخدام السجائر "العربي" التي تباع في أكياس بلاستيك، قائلاً: "في ظلّ الظروف الاقتصاديّة الصعبة، لا أستطيع سوى تدخين هذا النوع من السجائر.أستطيع بصعوبة دفع 1.5 دولارات ثمن علبة السجائر "العربي" يوميّاً، لكنّني لا أستطيع دفع 5.5 أو 6 دولارات سعر السجائر المستوردة".
ويعمل آلاف الفلسطينيّين في محافظة جنين التي تشتهر بزراعة التبغ "العربي" وقطفه وتعبئته، في حين ازداد عدد المقبلين على استهلاكه في أوساط الفلسطينيّين، نظراًإلى ارتفاع أسعار السجائر المستوردة أو المصنّعة محليّاً.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.