تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

سفير مصر في اليمن: تدخّل قوّات بريّة يتوقّف على اعتبارات الأمن القوميّ المصريّ

A man and his children ride on the back of a pick-up truck with their luggage as they flee Saudi-led air strikes in Sanaa April 6, 2015. Foreign nationals were on their way out of Yemen on Monday (April 6) as 12 days of strikes by a Saudi-led coalition have failed to halt the advance of the Iran-allied Houthis and triggered a growing humanitarian crisis for residents in central districts now cut off from the mainland. REUTERS/Khaled Abdullah - RTR4W8WJ

في السادس والعشرين من مارس/آذار الماضي، انطلقت العمليّة العسكريّة "عاصفة الحزم" ضدّ جماعة "أنصار الله" الحوثيّة في اليمن، بواسطة تحالف دول عربيّة، هي: المملكة العربيّة السعوديّة، الإمارات العربيّة المتّحدة، مصر، قطر، البحرين، الكويت، الأردن، المغرب، السودان، إضافة إلى باكستان وتركيا لضرب معاقل جماعة الحوثيّين عقب سيطرتهم على قصر الرئاسة في صنعاء. ومع دخول العمليّة العسكريّة أسبوعها الثاني، تبرز تساؤلات المصريّين حول مصير أبناء بلدهم العاملين في اليمن، مع عدم وجود رقم مؤكّد عن عددهم الكليّ. كما تتزايد الاستفهامات حول دور القوّات المصريّة المشاركة في العمليّة ومصيرها.

وأجرى "المونيتور" حواراً مع السفير المصريّ في اليمن الدّكتور يوسف الشرقاوي، الّذي عاد إلى القاهرة صباح الأربعاء في 25 مارس/آذار أيّ قبيل انطلاق "عاصفة الحزم" بساعات. ورغم عدم تواصله مع وسائل الإعلام في خصوص الحرب الدّائرة في اليمن، إلاّ أنّ "المونيتور" استطاع التّواصل معه، وكان هذا الحوار:

المونيتور:  ما مصير المصريّين العاملين في اليمن؟ وهل أجرت السلطات المصريّة عمليّات إجلاء لرعاياها على غرار ما حدث في ليبيا؟ وهل تمّ التّنسيق مع الدول المجاورة لليمن لنقل المصريّين إليها؟

الشرقاوي:  توقّفت حركة الطيران بين مصر واليمن منذ بدء العمليّة العسكريّة، وإنّ مغادرة اليمن تتمّ فقط برّاً أو بحراً. وبالفعل، اتّخذنا خطوات عمليّة لمساعدة المصريّين في اليمن، الّذين يرغبون في العودة إلى بلادهم. لقد أنشأت وزارة الخارجيّة المصريّة "خليّة الأزمة الوطنيّة الدّائمة في شأن اليمن"، وأتولّى رئاستها بنفسي، ونحن نعمل 24 ساعة طيلة أيّام الأسبوع لتلقّي اتّصالات المصريّين الرّاغبين في العودة. كما تواصلنا مع الدول المجاورة لليمن لتنسيق وصول المصريّين إليها، ثمّ عودتهم إلى البلاد، وأسفرت الاتّصالات مع السعوديّة، الجارة الشماليّة لليمن، عن الإتّفاق على تسهيل عبور المصريّين عبر معبر "الطوال" في مدينة جيزان الحدوديّة والمفتوح 24 ساعة، فضلاً عن معبري "الوديعة" و"الخضراء" اللّذين يعملان في الفترة الصباحيّة فقط، نظراً لوجودهما في منطقة جبليّة ووعورة طرق الوصول إليهما. كما تمّ الإتّفاق مع المسؤولين العمانيّين من خلال سفير مصر في مسقط على فتح معبريّ "المزيونة" و"صرفيت"، إذ يمكن للمصريّين الخروج عبرهما. أمّا عن طريق البحر، فعلى المقيمين هناك، التوجّه إلى ميناء عدن البحريّ، ومنه إلى جيبوتي، حيث ستستقبلهم السفارة المصريّة وتؤمّن عودتهم إلى مصر.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish