بعد إعلان اتفاق لوزان حول الملف النووي في 2 نيسان/أبريل، شارك محللون وأكاديميون إيرانيون وشخصيات سياسية في حلقات نقاش عامة نُظّمت لتناول الاتفاق. وقد تداولت وسائل الإعلام الاجتماعية أحد أكثر النقاشات حدّة، وفيه تهجّم البروفيسور الإيراني صادق زيباكلام على النائب الإيراني المتشدد حميد رسايي.
على الرغم من أنّ زيباكلام ليس خبيراً نووياً (وهو اعترف بأنه لم يقرأ حتى التقرير حول اتفاق لوزان)، فقد طرح أسئلة لم يتطرّق إليها محللون وصحفيون آخرون. خلال نقاش 6 نيسان/أبريل، انتقد الثمن الذي دفعته إيران لقاء برنامجها النووي وتساءل حول سياسة إيران تجاه إسرائيل.
تعليقاً على البرنامج النووي، قال زيباكلام إنّه سأل مرّة أحد المفاوضين في الملفّ النووي عباس عراقجي، "لنفترض أنّه بعد 20 أو 30 عاماً، سألك حفيدك—ألم يكُن الشعب الإيراني سيكون في وضع أفضل لو أنفق جيلك الثمن الرهيب الذي دفعه لقاء البرنامج النووي على قطاع الماء والزراعة في البلاد؟ " ضرب الطاولة بيديه، قائلاً، "أختلف مع السيد راسايي على الفكرة التالية: كلّ ذرّة من كياني على ثقة بأنّه ليس لديك الحقّ برمي ثروات البلد في البئر النووي. لم يكُن لديك الحقّ بذلك. لمَ لم يتدخل البرلمان في النشاط النووي؟ مَن هو النائب الذي تدخّل في البرنامج النووي؟" وبالتدخل، قصد زيباكلام التساؤل عن مزايا البرنامج النووي. ولكنّ أغلبية البرلمان المتشددة تدعم الملفّ النووي وهي حذرة بشأن الاتفاق.
متوجّهاً إلى الصحفيين في النقاش، قال، "إخواني وأخواتي، أنتم مراسلون. قولوا لي، كَم شخصاً يعمل لحساب منظمة الطاقة الذرية؟ 10 آلاف؟ 20 ألف؟ 30 ألف؟ 40 ألف؟ ما هي ميزانية المنظمة؟ مَن يجب أن يجيب على ذلك؟ هنا تكمن نقطة الخلاف. هل يعلم أحد كَم ننفق بشكل مباشر وغير مباشر على البرنامج النووي؟"
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.