أدان المسؤولون الإيرانيّون علناً التحالف الذي تقوده المملكة العربيّة السعوديّة ضدّ اليمن، ويجتمع دبلوماسيّون من وزارة الخارجيّة الإيرانيّة بزعماء إقليميّين بغية إيجاد حلّ سلميّ لحملة القصف التي تؤدّي إلى أزمة إنسانيّة في البلاد.
ووفقاً لهادي محمدي من صحيفة "خراسان"، قدّم الرئيس الإيرانيّ حسن روحاني خطّة مؤلفة من أربع خطوات في خلال مؤتمره الصحافيّ المشترك مع الرئيس التركيّ رجب طيب أردوغان في 7 نيسان/أبريل. ودعا روحاني إلى إنهاء القصف في اليمن، والاستعداد على الأرض للمساعدات الإنسانيّة، و"مفاوضات يمنيّة يمنيّة"، ومحادثات بين مختلف الفصائل والأحزاب اليمنيّة في بلد محايد. وكتب محمدي أنّه يمكن تفسير هذه التصاريح على أنّها التوصيات الأولى التي تقدّمها إيران لإنهاء الأزمة في اليمن.
وأضاف أنّ وزير الخارجيّة الإيرانيّ، محمد جواد ظريف، أُرسل إلى عمان من أجل "المشاورات"، بعد أن أنهى المحادثات النوويّة المطوّلة في لوزان. ورحّب ظريف بدور عمان في معالجة المسائل الإقليميّة، ولا سيّما الأزمة في اليمن، وأشار إلى استعداد إيران للتعاون في هذا السياق. وعبّر ظريف عن قلقه بشأن الأزمة الإنسانيّة، مشدّداً على ضرورة المحادثات بين الأحزاب اليمنيّة. وقال وزير الخارجيّة العماني، يوسف بن علوي، أيضاً إنّ الحوار هو "السبيل الأوّل" إلى حلّ المشاكل التي تواجهها اليمن.
وبعد عمان، سافر ظريف إلى إسلام آباد في باكستان حيث التقى رئيس الوزراء نواز شريف، ووزير الخارجيّة سرتاج عزيز، ورئيس مجلس الشيوخ رضا رباني، وقائد الجيش الجنرال رحيل شريف. وردّاً على سؤال حول العلاقة الإيرانيّة السعوديّة، قال ظريف في مؤتمر صحافيّ مشترك مع عزيز: "هذه مسألة يمنيّة داخليّة، والسبيل إلى حلّ يمنيّ أيضاً".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.