مدينة غزّة - غادر وفد حكومة الوفاق الوطنيّ قطاع غزّة، متوجّهاً إلى مقرّه في رام الله، مساء الإثنين في 20 الحاليّ غاضباً، بعد ما تعرّض لما وصفه أحد أعضاء الوفد لـ"المونيتور" بـ"الإهانة" من قبل أجهزة الأمن في غزّة، الّتي لا تزال تعمل تحت إمرة حركة "حماس". وتأتي زيارة الحكومة لقطاع غزة بعد أن قرر مجلس وزراء حكومة الوفاق أن تداوم الحكومة أسبوعاً في غزة وأسبوعاً في رام الله، على أن تبدأ الحكومة في غزة مهمة احصاء الموظفين القدامى بصدد دمج الموظفين الجدد، وذلك كخطوة لحل أزمات القطاع المتراكمة
وأشار أحد أعضاء الوفد لـ"المونيتور"، مفضّلاً عدم ذكر اسمه، إلى أنّ ما حصل لوفد الحكومة المكوّن من 11 فرداً من الوزراء ووكلائهم كان أشبه بوضعهم في سجن داخل فندق المشتل "الأركميد"، حيث كان مقرّ إقامتهم في غزّة.
وقال المصدر لـ"المونيتور": "لقد منعوا أعضاء الوفد من استقبال الزوّار، الّذين كانوا يسألونهم عند بوّابات الفندق: هل أنت موظّف مستنكف؟ ووضعوا عراقيل أمام عمل اللّجان المختلفة في كلّ وزارة لمنعها من القيام بعملها، ومقابلة الموظفين الّذين عيّنوا قبل يونيو/حزيران من عام 2007".
وإنّ الموظّف المستنكف، هو مصطلح يشير إلى الموظّفين، الّذين عينتهم السلطة الوطنيّة الفلسطينيّة قبل سيطرة "حماس" على قطاع غزّة بالقوّة، في يونيو/حزيران من عام 2007، ولم يعودوا بعدها إلى وظائفهم، بل استنكفوا بناء على قرار سياسيّ، وقامت "حماس" بدورها بتعيين 40 ألف موظّف بدلاً منهم.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.