في 22 نيسان/أبريل، وجّهت جماعة أنصار حزب الله الحارسة للقانون تحذيرًا إلى حسن الخميني، أحد أحفاد مؤسّس جمهوريّة إيران الإسلاميّة، بأنّه سيتمّ الاعتداء عليه جسديًا ما إذا توجّه إلى محافظة كلستان لإلقاء خطاب إلى جانب إحدى الشخصيّات السياسيّة البارزة التي يشاع أنّها ستترشّح لانتخابات العام 2016 البرلمانيّة.
كان هذا هجومًا نادرًا على حفيد آية الله روح الله الخميني، مؤسّس جمهوريّة إيران الإسلاميّة، وكانت المرة الوحيدة الأخرى التي جرى فيها مثل هذا الأمر هي عندما راح مؤيّدو الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد يهتفون لقطع خطاب حسن الخميني الذي كان يلقيه احتفالاً بذكرى الثورة الإيرانيّة في العام 2010.
بعد حادثة شهر نيسان/أبريل، جرى الضغط على جماعة أنصار حزب الله لإنكار إصدارها لمثل هذا التحذير، وكتابة خطاب مفتوح "للترحيب بذكرى الإمام [الخميني]" في كلستان. لكن على الرّغم من الإنكار اللاحق للتحذير من قبل هذه الجماعة الحارسة للقانون، كانت الرسالة الأوليّة واضحة. ووسط الشائعات التي تحوم حول ترشحه للانتخابات ومخاوف المتشدّدين من قدرته على استقطاب الأصوات لصالح قضيّته المعتدلة والإصلاحيّة، بات حفيد آية الله الخميني هدفًا مشروعًا للهجوم.
السيد حسن الخميني هو الأشهر من بين أحفاد آية الله الخميني الخمسة عشر، وغالبًا ما يشار إليه بـ"الإمام" ببساطة في إيران. يعود الدور الخاصّ لحسن الخميني إلى عدد من العوامل المرتبطة بالحظّ وبالإرث الأبوي، فهو الابن الأكبر لأحمد الخميني. كان لآية الله الخميني ولدان، أكبرهما هو مصطفى الذي توفي في العراق في العام 1977 أثناء وجود العائلة في المنفى؛ والثاني هو أحمد، والد حسن الخميني، الذي أصبح اليد اليمنى للمرشد الأعلى وكان شخصيّة رئيسيّة في منزل الخميني عندما أصبح هذا الأخير مرشدًا أعلى.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.