تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الإعلام الإصلاحي يرحب بالظهور النادر لحجاريان

إن حضور المنظّر الإصلاحي الرئيسي سعيد حجاريان نفح الحياة في الإعلام الإصلاحي.

EDITORS' NOTE: Reuters and other foreign media are subject to Iranian restrictions on their ability to film or take pictures in Tehran.

Leading Iranian reformist Saeed Hajjarian is helped to a seat in his home after he was released from prison in Tehran September 30, 2009. Iran freed the senior reformer, accused of fomenting opposition protests after a disputed presidential election in June, on bail on Wednesday after more than three months in detention.  REUTERS/Yalda Moaiery/ISNA  (IRAN POLITICS) FOR EDI

سعيد حجاريان الذي غالباً ما يُنسب إليه أنّه المنظّر الذي أطلق الحركة الإصلاحية في إيران تصدّر عناوين الصحف بعد تحدّثه في جامعة طهران للمرة الأولى منذ 10 سنوات. ولا نبالغ عندما نسلّط الضوء على أهمية إطلالة رجل يعاني من شلل جزئي بسبب محاولة اغتيال تعرّض لها في عام 2000. وقد أبدت بعض وسائل الإعلام الإصلاحية ثقة متجددة إثر الحدث، بعد أن كانت قد واجهت الصفعة الأخيرة في انتخابات 2009 المثيرة للجدل والقمع السياسي الذي تبعها.

كتبت صحيفة الشرق الإصلاحية أنّ خطاب حجاريان في جامعة طهران كان مهماً نظراً إلى أن هذا الأخير مُنع من دخول الجامعة وإلقاء كلمة خلال السنوات الثماني لرئاسة محمود أحمدي نجاد وحتى في الفترة الأولى من حكم حسن روحاني. بحسب الصحيفة، في شهر آب/أغسطس 2014، حصل على إذن للتحدث في جامعة طهران وعلى الرغم من ذلك، لم يُسمح له بذلك. ولكن هذا العام، وتكريماً لانتخاب محمد خاتمي في عام 1997 وما شكّله ذلك من ترحيب بالحقبة الإصلاحية، سُمح لحجاريان بالتحدث إلى جانب المحلل السياسي عباس عبدي.

وأفادت صحيفة الشرق أنّ الشعب كان في غاية التوق إلى سماع الخطاب لدرجة أنّ المقاعد امتلأت قبل ساعات من بدء الحدث. وألّف موسيقيون بارزون أغانٍ تنتقد سياسات الحكومة وردّدت الجماهير هتافات احتجاجية. بعد تحدّث عبدي، ألقى حجاريان الذي يعاني من صعوبة في الكلام منذ محاولة الاغتيال خطاباً مقتضباً أثنى فيه على الجمعيات الطلابية المختلفة. ثمّ قال متهكماً، "لا أعرف إلى ماذا أدين وجودي هنا اليوم، لعلّها الشمس أطلّت عليّ من حيث لا أدري. في العام الماضي، لم يسمحوا لي بالدخول، ولكن يبدو أنّ الأمور تحسنت قليلاً."

بعدها، كتب حجاريان ملاحظة قرأها أحد الطلاب وذكر فيها أنّ انتخابات حركة الإصلاح الإيرانية في عام 1997 كانت الأولى التي تجري فيها منافسة منذ ثورة 1979. في الواقع، بفضلها، ترسّخت المنافسة في الانتخابات الرئاسية وارتفعت معدلات المشاركة وبرز خطاب معاصر حول مسائل الدين والسياسات الخارجية والمحلية والاقتصاد. ولكنّ حجاريان قال إنّ هذه الانتخابات كانت "استثناء" وتحفّظ على احتمال تكررها على الرغم من امتناعه عن تفسير السبب.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish