دي ميستورا يطلق جولة جديدة من المحادثات بشأن سوريا
قال وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر في 6 أيار/مايو للّجنة الفرعيّة للمخصّصات الدّفاعية التابعة لمجلس الشيوخ إنّ إقامة منطقة حظر جوي في سوريا هو "أمر يصعب التفكير فيه" واعتبر أنّ إقامة "المناطق الآمنة" وفرضها يتطلّبان "مهمّة قتاليّة كبيرة".
في غضون ذلك، اعترف الرئيس السوري بشار الأسد في 6 أيار/مايو بالتعرّض لـ"بعض الهزائم" أمام قوات المعارضة والمجموعات الإرهابيّة. ففي الأسابيع الأخيرة، تمكّن تحالف من الجماعات الإسلاميّة، بما فيها جبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة، وأحرار الشام وجند الأقصى، من هزيمة الجيوش التابعة للحكومة السورية في إدلب وحولها، كما أفادت وكالة رويترز.
يفيد فهيم تستكين بأنّ هذا التقدّم قد يكون مرتبطًا باتّفاق بين تركيا والسعوديّة في وقت سابق من هذا العام: "لا يخفى أنّ تركيا قد بنت زخمًا مع السعوديّين إن لم يكن من أجل دخول سوريا الآن، فمن أجل الحثّ على شنّ حرب بالوكالة قد تكون على المدى البعيد أكثر محفوفة بالمخاطر حتّى. وبعد عدّة اجتماعات مع الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز آل سعود في خلال زيارة قام بها [رجب طيب] أردوغان إلى الرياض ودامت من 28 شباط/فبراير حتّى 2 آذار/مارس، قال أردوغان للصحفيّين إنّهما قد اتّفقا على تعزيز الدعم المقدّم للمعارضة السوريّة للسّماح بتحقيق النتائج. نصّ الاتّفاق على أنه مقابل الدعم التركي للعمليّة السعوديّة ضدّ اليمن، ستوحّد الدولتان جهودهما في مواجهة النظام السوري وستشكّلان جبهة لمقاومة النفوذ الإيراني في المنطقة. إذًا، وبالنظر إلى الاتّفاق السعودي التركي، لا يمكن أن تكون زيادة النشاط على طول الحدود التركيّة السوريّة من قبيل الصّدفة".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.