هل تملك الولايات المتحدة الأدوات المناسبة لمساعدة التجارب الناجحة مثل تونس؟
تكشف زيارة الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي إلى واشنطن محدوديات الاعتماد الأميركي على المساعدات العسكرية.
تفعل تونس كل ما هو صائب في عيون واشنطن، ما يتسبّب بإرباك صانعي السياسات الأميركيين.
لقد كشفت زيارة الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي إلى واشنطن الأسبوع الماضي، محدوديات السياسة الأميركية في الشرق الأوسط التي لطالما فضّلت المساعدات العسكرية ومكافحة الإرهاب. لكن تونس، القصة الناجحة الوحيدة في الربيع العربي، تطلب المساعدة لاستحداث الوظائف ومكافحة الفقر، ما يرغم الولايات المتحدة على إعادة النظر من جديد في مقاربتها لشؤون المنطقة.
قال السناتور الديمقراطي كريس مورفي (كونكتيكت)، لموقع "المونيتور" بعد لقائه السبسي في 20 أيار/مايو الجاري: "يجب أن نجري نقاشاً في الكونغرس حول ما إذا كنّا نملك ما يكفي من الأدوات غير العسكرية لمساعدة بلدان مثل تونس".
أضاف مورفي، كبير الديمقراطيين في لجنة العلاقات الخارجية لشؤون الشرق الأدنى في مجلس الشيوخ الأميركي: "حالياً، معظم آبارنا جافة عندما يتعلق الأمر بالمساعدات الاقتصادية، بالتالي لا يمكننا أن نقدّم لهم القدر اللازم من المساعدات. تونس بحاجة ماسّة إلى مزيد من المساعدات الاقتصادية من الولايات المتحدة، لكن في ظل التوزيع الحالي للمساعدات الأميركية العسكرية وغير العسكرية، لم يتبقَّ الكثير لمساعدتهم".