مدينة غزّة، قطاع غزة — في الوقت الذي أطلقت فيه "الحملة الأوروبيّة لكسر الحصار الإسرائيليّ على غزّة"، "أسطول الحريّة الثالث" الذي يتكون من عدة سفن تقل مساعدات رمزية وطبية، ونشطاء أوروبيين ومتضامنين مع القضية الفلسطينية من منظمات غير حكومية، من السويد نحو غزّة والمتوقّع وصوله إلى غزة نهاية يونيو 2015، تسير استعدادات الغزّيين على قدم وساق لاستقبال هذا الأسطول، وكلّهم أمل في أن يشكّل نهاية للحصار المفروض عليهم منذ نحو 8 سنوات.
وخلال كلمة أمام المشاركين في لقاء منتدى اليسار العالميّ في الولايات المتّحدة الأميركيّة في 31 أيّار/مايو المنصرم، قالت ممثّلة الحملة الأوروبيّة لرفع الحصار عن غزّة جاكلين ريتشاردسون: "إنّ العالم سيكون هذا الشهر أمام مهمّة نبيلة، سيتحرّك من خلالها عشرات المتضامنين للمشاركة في أسطول الحريّة الثالث الذي يتوجّه في شكل سلميّ إلى غزّة".
وكانت السفينة السويديّة "ماريان" التي تحمل 13 ناشطاً سويدياً ونرويجياً، وصلت في 30 أيّار/مايو المنصرم، إلى ميناء مدينة "بونتيفيدرا" شمال غرب إسبانيا، وأبحرت مجدّداً في الأوّل من الشهر الحالي في اتّجاه ميناء "لشبونة" البرتغاليّ، حيث من المقرّر أن تصل موانئ أخرى في إيطاليا واليونان للراحة والتجهيز والحشد التضامنيّ، لتنطلق بعد ذلك إلى غزّة.
وقال عضو الحملة الأوروبيّة لرفع الحصار عن غزّة، الشريك المؤسّس لتحالف أسطول الحريّة رامي عبده لـ"المونيتور": "استقبلت السفينة ماريان باحتفال شعبيّ كبير في إسبانيا ترحيباً بها"، لافتاً النظر إلى أنّها، خلال إبحارها عبر البحر المتوسّط، ستلتقي بسفن أخرى ضمن الأسطول قبل الانطلاق إلى غزّة".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.