تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

بعد حادث الأعظميّة... انتقادات للممارسات الشعائريّة الدينيّة والمطالبة بتنظيمها

People gather at Abu Hanifa mosque during a celebration ceremony marking the birth anniversary of Prophet Mohammad, in Baghdad's Adhamiya district January 2, 2015. REUTERS/Thaier al-Sudani (IRAQ - Tags: RELIGION ANNIVERSARY) - RTR4JXAS

بغداد، العراق — تدفّق إلى منطقة الكاظميّة في بغداد، على مدى أسبوع، نحو 12 مليون زائر من المسلمين الشيعة، وذلك بحسب بيان لديوان الوقف الشيعيّ في 15/5/2015 لإحياء ذكرى وفاة الإمام موسى الكاظم، الّذي توفي في 79 ميلاديّاً، ولكن قبل يوم ، وفي ليلة 14/15 تحديداً، حدثت أعمال شغب، أحرق خلالها مواطنون ممتلكات للوقف السنيّ وأخرى للأهالي في حيّ الأعظميّة السنية التي تقع في الجهة المقابلة لمدينة الكاظمية الشيعية. ولقد ظهرت على شاشات التلفزيون مجاميع من "الشيعة" هاجمت الممتلكات. كما ظهر شاب من بينهم يلوّح بعلامة النّصر أمام المباني المحترقة.

ووصف رئيس التّحرير التنفيذيّ لصحيفة "المدى" عدنان حسين، في مقال نشر في 15/5، هذا الشاب بـ"السّفيه"، معتبراً أنّ "من قاموا بالعمل متهيّئون ذهنيّاً لهذه المهمّات في البيت والمدرسة والجامع وعبر الخطاب السياسيّ والإعلاميّ والدعاية الطائفيّة. كما تشحنهم روح التشدّد والتعصّب".

منذ 2003 قام افراد من تنظيم "الدولة الإسلامية" او مؤيدون لهم من أبناء السنة باعتداءات ضد الزوار الشيعة سواء الذين يفدون الى الكاظمية او الأماكن الشيعية المقدسة الأخرى.

وكان ابرز الاعتداءات التي قام بها تنظيم الدولة في عام 2005 حين اشاع بوجود حزام ناسف بين زوار الكاظمية ليؤدي خوفهم الى التزاحم ثم الفرار ما ادى الى سقوط المئات منهم في نهر دجلة وزاد عدد الضحايا من الشيعة على الالف.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish