أصدرت جامعة الإمام حسين، التابعة لفيلق الحرس الثوري الإسلامي الإيراني (الحرس الثوري الإيراني)، بيانين علنيين منفصلين في ظرف أسبوع لتحذير المسؤولين في إدارة حسن روحاني من سياستهم الخارجية ومن ملف المفاوضات النووية. وجاءت هذه التصريحات بعد وقت قصير من زيارة علنية قام بها المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي الذي خاطب الكلية أمام بعض من كبار قادة الحرس الثوري.
استغنمت الرسالة التي صدرت في 1 حزيران/يونيو والتي وقعها الأساتذة والطلاب والموظفون الذكرى السنوية لوفاة مؤسس الجمهورية الإسلامية آية الله روح الله الخميني للنظر في رسالته الأخيرة حول السياسة الخارجية بغية استعراض أوجه الشبه في التعامل مع القوى العالمية وتحديداً الولايات المتحدة.
ذكرت الرسالة التي لم تكُن موجهة لشخص محدد بل لـ"بعض أصدقاء الثورة والمسؤولين في الجمهورية الإسلامية" أنّ الخميني كان يعتبر عدم تقدم إيران جزءاً من خطة محددة رسمتها الولايات المتحدة والمملكة المتحدة. لذا، أي شخص ينظر إلى هذين البلدين من منظار إيجابي يكون "ساذجاً" في دراسة الأحداث العالمية.
اتهمت الرسالة بعض المسؤولين بدعم سياسة "معارضة للمبادئ الأساسية للإمام الخميني في السياسة الخارجية" ومتغاضية عن "الجرائم اليومية التي ترتكبها إسرائيل وأميركا والسعودية." ورفضت الرسالة اعتبار أنّه بسبب سياسة إيرانية متشددة، قد تتكوّن لدى الغرب صورة عن دولة إيرانية تسعى وراء الحرب أو قد يزداد الخوف من إيران في الغرب. انتقد وزير الخارجية محمد جواد ظريف في مناسبات مختلفة إدارة محمود أحمدي نجاد لخطابها القاسي وألقى اللوم على نجاد لعزلة إيران الدولية المتزايدة وللصورة السلبية لدى العالم عن الإيرانيين.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.