إسرائيل تفرّغ سفوح القدس لتوسيع مستوطناتها
رام الله — منذ سنوات، تحاول أمّ خالد فريحان من تجمّع أبو نوّار البدويّ في شمال مدينة القدس المحتلّة، أن تجد بيتاً إضافيّاً على الأرض الّتي تسمنها ليتزوّج ابنها "وليد"، ولكن عبثاً، فسلطات الاحتلال الإسرائيليّ لها بالمرصاد وترفض السماح لها ببناء جديد.
والبناء الّذي تسعى إليه أمّ محمد، هو كناية عن خيمة من غرفة واحدة، كأبنائها الباقين، إلاّ أنّ هذا الأمر صعب المنال في محاولات إسرائيل ترحيلهم من أرضهم إلى أرض أعدّت لإيواء هؤلاء البدو وآخرين من تجمّعات أخرى.
وقالت في حديثها لـ"المونيتور: "كلّ فترة تقتحم المجمّع قوّة عسكريّة من جيش الاحتلال وتقوم بإحصاء البيوت والسكّان وبهدم كلّ بناء جديد على الفور".
وتعتبر أمّ خالد (65 عاماً) وعائلتها المكوّنة من زوجها وثمانية أبناء وأحفادها، واحدة من بين 700 بدويّ يسكنون في المنطقة المقابلة من مستوطنة معاليه أدوميم، وهي أكبر مستوطنات الضفّة في شرقيّ بلدة العيزريّة، أيّ في ما يعرف باسم "تجمّع أبو نوّار"، وكانت إسرائيل قد أصدرت في 14 من مايو/أيّار الحاليّ قراراً بترحيلهم إلى منطقة واقعة شمال العيزريّة، خصّصت لتوطين 46 تجمّعاً بدويّاً من سفوح جبال مدينة القدس.