القاهرة — في السادس من الشهر المقبل، سيشهد المصريّون افتتاح المحور الجديد لقناة السويس، بما يسمح بمرور عدد أكبر من السفن وخفض زمن الانتظار للسفينة داخل القناة. ويعدّ مشروع محور تنمية قناة السويس الذي أطلق في 5 أغسطس/آب أحد المشاريع القوميّة الّتي تعوّل عليه الحكومة المصريّة في زيادة معدّلات نموّ الاقتصاد، وقناة السويس هي أقدم ممرّ اصطناعيّ في العالم، وتعدّ أحد مصادر مصر من النّقد الأجنبيّ.
وتهدف مصر من خلال إنشاء المحور الجديد لقناة السويس، إلى زيادة مواردها من النّقد الأجنبيّ، والمحور الجديد خطوة لإنجاح مشروع محور التّنمية في منطقة قناة السويس لتحويل مصر إلى مركز تجاريّ ولوجيستيّ عالميّ، وزيادة القدرة الاستيعابيّة للقناة لتصل إلى 97 سفينة قياسيّة عام 2023، بدلاً من 49 سفينة عام 2014.
وإنّ زيادة عائد قناة السويس بنسبة 259 في المئة عام 2023 ليكون 13.226 مليار دولار، مقارنة بالعائد الحاليّ 5.3 مليار دولار عام 2014، تنعكس إيجاباً ومباشرة على الدّخل القوميّ المصريّ من العملة الصعبة. كما سيتيح المشروع توفير فرص عمل لأبناء مدن القناة وسيناء والمحافظات المجاورة مع خلق مجتمعات عمرانيّة جديدة.
وانتقد عضو الجبهة العليا لحزب المصري الديموقراطيّ الاجتماعي، هشام خليل في حديثه لـ"المونيتور" إنشاء الدولة لمحور جديد للقناة، مشيراً إلى أنّ عدد السفن الّذي يمرّ في الوقت الرّاهن، وفقاً لإحصائيّات القناة يبلغ 47 سفينة يوميّاً في عام 2014، مقابل 45.5 سفينة في عام 2013، بينما الحدّ الأقصى لمرور السفن يوميّاً في عام 2008 وقبل الأزمة الماليّة العالميّة التي بدأت عام 2008 والّتي أثّرت على حركة التجارة بلغ 59 سفينة. وقال: في ظلّ ضعف نموّ التجارة العالميّة لا حاجة إلى إنشاء محور جديد لزيادة سعة السفن العابرة إلى 97 سفينة.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.