مدينة غزّة، غزة - يزداد إقبال الشباب الغزيّ على تعلّم اللّغة الإنكليزيّة كمطلب أساسيّ من أجل تحقيق طموحاته وأهدافه الرئيسيّة، مثل نيل فرصة أكبر للحصول على وظيفة أو التمكّن من تلقّي تعليم جامعيّ مجانيّ في الجامعات الخارجيّة أو نقل معاناة الفلسطينيّين وروايتهم حول الصراع مع إسرائيل إلى شعوب العالم.
وفي هذا السّياق، قالت المعلّمة الأميركيّة هدى درول، الّتي تدّرس الطلاّب الغزيّين الإنكليزيّة في معهد "الإميديست" الدوليّ في غزّة (المركز التعليميّ الأكثر شهرة لتعلّم الإنكليزيّة)، لـ"المونيتور": "إنّ هناك ازدياداً ملاحظاً ومستمرّاً في طلب الفلسطينيّين على تعلّم الإنكليزيّة، سعياً للحصول على منحة دراسيّة خارجية أو لنيل وظيفة أو للتباحث مع شعوب العالم حول فظائع إسرائيل في حقّهم".
ومن جهته، تحدّث الشاب هيثم الخضري (23 عاماً) وهو خريج جامعيّ، أنهى أخيراً دورة تدريبيّة في تعلّم اللّغة الإنكليزيّة استمرّت ثلاثة أشهر في أحد المراكز المحليّة، مركز السلام، وكلّفته نحو 550 شيقلاً (142 دولاراً) استدانها من أحد أقربائه، من أجل الحصول على فرصة عمل، وقال لـ"المونيتور": "إنّ معظم طلبات التّوظيف يشترط إتقان اللّغة الإنكليزيّة قراءة وكتابة، وهذا الأمر من الصعب إتقانه خلال التّعليم الأساسيّ أو الجامعيّ. لذلك، قرّرت تلقّي دورة تدريبيّة من أجل الحصول على وظيفة".
وأوضح أنّ أرباب العمل في معظم الأعمال المكتبيّة مثل (المحاسبة وإدارة الأعمال) يطلبون موظّفين يجيدون اللّغة الإنكليزيّة، رغم عدم وجود حاجة ملحّة لإتقانها، لأنّ سوق التّعامل هي سوق محليّة لا دوليّة، ورغم ذلك لا تتوافر فرصة كبيرة أمام من لا يتقنها للحصول على فرصة عمل أو وظيفة.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.