أوباما يدعو إلى 'حديث عمليّ' بين إيران والدّول العربيّة
الرئيس الأميركي باراك أوباما يدعو الحلفاء في الخليج العربي "للتوقّف عن إعطاء إيران فرصًا لإساءة التّصرّف"؛ ظريف يقول إنّ إيران "مستعدّة للمشاركة" مع الدّول العربيّة؛ نتنياهو يفكّر في التكاليف السياسيّة المترتّبة على الاتّفاق الإيراني.
أوباما: لا تلوموا إيران على كلّ مشكلة
قام الرئيس الأميركي باراك أوباما الأسبوع الماضي بدعوة حلفاء أميركا العرب للبدء بـ"حديث عملي" مع إيران للحدّ من الانقسامات المذهبيّة ومواجهة التهديدات الإرهابيّة المشتركة.
ومع أنّ أوباما شدّد على أنّ الهدف من 'خطّة العمل المشتركة الشاملة' التي وقّع عليها كلّ من دول مجموعة 5+1 وإيران في 14 تموز/يوليو هو منع تحوّل إيران السّريع نحو حيازة الأسلحة النوويّة في السنوات العشر المقبلة، وليس تغيير السلوك الإيراني، أوضح أيضًا أنّ المنطقة بحاجة إلى مقاربة وموقف جديدين إزاء الأمن الإقليمي.
وقال أوباما لتوماس فريدمان من صحيفة 'نيويورك تايمز' في 15 تموز/يوليو، "أعتقد أنّ ما لا يمكن إنكاره هو أنّ القوى الطائفية التي أُطلِق لها العنان تزيد من وحشيّة وبطش ما يحدث في مكان مثل سوريا، وما يحدث في مكان مثل اليمن، وما يحدث بالتأكيد في العراق. وإنّ أفضل فرصة لدينا بالحدّ على الأقلّ من حجم هذه النزاعات هي بدخول السعوديّة وغيرها من الدول السنيّة أو العربيّة مع إيران في حديث عملي على الأقلّ يقولون فيه، 'إنّ النّزاع الذي نأجّجه اليوم قد يحرقنا جميعًا بلهيبه'".