تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

حماس تفضّل الصفقة بدل الضربة مع السلفيّين

شهدت غزة مؤخراً سلسلة من التطورات الداخلية على صعيد إدارة حماس للوضع هناك، تمثل أهمها في وجود مبادرة جديدة للمصالحة بين حماس والسلفيين، تعمل على تهدئة الوضع الأمني في غزة بعد سلسلة تفجيرات شهدتها في الأسابيع الأخيرة، فيما تذهب حماس باتجاه وضع حد لتمدد "حركة الصابرين" الحليف الجديد لإيران في الساحة الفلسطينية، بسبب نشرها الفكر الشيعي.

Palestinian Salafists wave flags during a protest against satirical French weekly magazine Charlie Hebdo's cartoons of the Prophet Mohammad, outside the French Cultural Centre in Gaza city January 19, 2015. Dozens of Jihadist Salafi men rallied in Gaza on Monday to condemn continued publication by French satirical magazine Charlie Hebdo of cartoons deemed offensive to Islam's Prophet. Charlie Hebdo published a picture of Mohammad weeping on its cover last week after gunmen stormed its offices in Paris, kill

شهدت غزّة في 7 تمّوز/يوليو إعلان مبادرة للمصالحة بين حماس والسلفيّين، قدّمها الشيخ عصام صالح، وهو إحدى الشخصيّات السلفيّة البارزة في غزّة، عبر مؤتمر صحافيّ عقده في ساحة الجندي المجهول وسط مدينة غزّة.

حضر "المونيتور" المؤتمر، واستمع إلى بنود المبادرة، التي طالبت بمنع التفجيرات الداخليّة في غزّة، ولم يتبناها أحد، واستنكارها، ومنع التعذيب في سجون أجهزة الأمن في غزّة، إلّا ضدّ المتورّطين بالتعاون مع إسرائيل، وعدم مهاجمة حماس بيوت السلفيّين، وإطلاق سراح معتقليهم، وإعادة أموالهم وأسلحتهم.

وفي الوقت ذاته، رفضت المبادرة التهديدات الموجّهة ضدّ حماس، من أيّ جهة كانت، وطالبت بالتنسيق معها في المهام الجهاديّة ضدّ إسرائيل، وإتاحة التدريب العسكريّ للسلفيّين في غزّة، وتوفير الإمكانات اللازمة لذلك.

الملاحقة الأمنيّة

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish