تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الفلسطينيون يستعدون للعمل في قطر

A view shows the Qatar Petroleum headquarters, which is under construction, in Doha April 8, 2013. Bankers and politicians touting their countries' wares have to work hard to get the attention of Qatar's sovereign wealth fund, such is the range of its interests, from banks to cars to soccer clubs, and its exacting requirement for returns. With estimated assets of about $200 billion, and more than a dozen potential deals on its radar every week, the state-run firm has no time for less than compelling investm

أعلنت وزارة العمل الفلسطينية يوم 27 يونيو انتهاء قطر من إجراءاتها لدخول العمالة الفلسطينية إلى الدوحة، حسب قانون العمل القطري، حيث سيُسمَح للفلسطينيين الحصول على تأشيرات إقامة وعمل، وهو ما من شأنه أن يسهّل فتح فرص عمل جديدة لهم.

توجهات وأولويات

ناصر قطامي وكيل وزارة العمل الفلسطينية أكد للمونيتور أن حكومته "أعلنت منذ بداية العام الجاري 2015 عن بدء استقبال طلبات العمل الفلسطينية في قطر، عبر تعبئة البيانات الشخصية والخبرات المهنية تمهيداً لتقديمها للجانب القطري من وزارة العمل الفلسطينية ، حيث وصلها أكثر من 58 ألف طلب من الضفة الغربية وقطاع غزة، وينتهي تقديم الطلبات مع نهاية يونيو الماضي".

وأضاف: "هذه الخطوة من أولويات وتوجهات الحكومة الفلسطينية للحد من البطالة، وضرورة فتح أسواق عمل جديدة، حيث فتح المجال لتقديم طلبات لجميع المهن والوظائف من مختلف التخصصات التعليمية والمهنية، لان سوق العمل الفلسطيني صغير، ولا يستوعب الاعداد الكبيرة من الخريجين والعمال وأصحاب المهن المختلفة، وقد منحتنا قطر مكرمة أولية لتوفير 20 الف فرصة عمل مختلفة وفق احتياجات قطر، مما سيحد من البطالة والفقر والأوضاع الاقتصادية المتدهورة خاصة في قطاع غزة، وفي الوقت نفسه توفر للسوق القطري احتياجاته من العمالة الفلسطينية، من خلال تحقيق مصلحة متبادلة بين الفلسطينيين والقطريين".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish