الولايات المتّحدة تحصل على دعم دول مجلس التعاون الخليجي والحلفاء الآسيويّين للاتّفاق النووي مع إيران
إسرائيل هي الاستثناء في ما يتعلّق بالاتّفاق النّووي؛ رفسنجاني يقول للمونيتور إنّ إيران "ليس بينها وبين السعوديّة أيّ مشكلة في الأساس"؛ ظريف يقترح تعاونًا نوويًا مدنيًا مع الدّول العربيّة؛ مسؤولون سوريّون، وإيرانيّون وروس يلتقون في طهران؛ سلسلة المونيتور السّنويّة الثّانية للتحقيق في جهود الضّغط الخاصّة بالشّرق الأوسط، وسلسلة التّراث الثقافي في الشّرق الأوسط.
دعم دولي ساحق للاتفاق مع إيران
حصلت حكومة أوباما هذا الأسبوع على تأييدين دوليّين رئيسيّين لـ'خطّة العمل المشتركة الشاملة'، ليترك ذلك إسرائيل الاستثناء الوحيد من بين حلفاء أميركا من حيث معارضة الاتّفاق النّووي مع إيران.
ورد في البيان المشترك لوزراء خارجيّة الولايات المتّحدة ودول مجلس التعاون الخليجي في اجتماع الدوحة الذي عُقِدَ في 3 آب/أغسطس: "بعد التأكيد من جديد على الموقف المعرب عنه في قمّة كامب ديفيد بأنّ 'الاتّفاق الشامل الذي يمكن التحقّق منه والذي يعالج بشكل كامل الهواجس الإقليميّة والدوليّة بشأن برنامج إيران النووي يصبّ في المصالح الأمنيّة لدول مجلس التّعاون الخليجي وكذلك الولايات المتّحدة والمجتمع الدّولي،' اتّفق الوزراء على أنّ التّطبيق الكامل لخطّة العمل المشتركة الشاملة سيسهم في أمن المنطقة على المدى البعيد، بما في ذلك الحؤول دون تطوير إيران أو امتلاكها لأيّ قدرات نوويّة عسكريّة".
وباجتماع الولايات المتّحدة ومجلس التعاون الخليجي في الدّوحة، يبدو أنّ حكومة أوباما ملتزمة بنهجها القائم على تعميق التعاون الأمني الأميركي مع مجلس التعاون الخليجي كوسيلة لطمأنة حلفائها في الخليج العربي واستمالتهم من أجل دعم الاتّفاق النووي مع إيران، وهو نهج بدأ مع قمّة كامب ديفيد في 14 أيار/مايو وجرى التطرّق إليه في هذا العمود.