فلسطين تتحضر لهزة أرضية
يخشى الفلسطينيون من احتمالية وقوع زلزال قوي حسب الدراسات ، نظرا لضعف الامكانيات والجاهزية لمواجهته، ما دفع اطراف عدة الى اطلاق برنامج عمل لمواجهة اثاره.
رام الله، الضفة الغربية — ضربت فلسطين في 27 يونيو/حزيران هزّة أرضيّة قوّتها 5.2 على مقياس ريختر، مركزها منطقة البحر الأحمر، في الوقت الّذي رصد مركز علوم الأرض وهندسة الزلازل في جامعة النجاح خلال الأسابيع الماضية نشاطاً زلزاليّاً في جنوب العقبة.
وتعتبر هذه الهزّة واحدة من مئات الهزّات، الّتي رصدتها أجهزة رصد الزلازل منذ بداية العام الجاري في المنطقة، ممّا دفع بالاختصاصيّين إلى تكرير الدعوات برفع الجهوزيّة والاستعداد لمواجهة إمكان وقوع زلازل، الّتي تشير الدراسات إلى أنّها ستتسبّب بخسائر كبيرة نظراً لوقوع فلسطين في منطقة ناشطة زلزاليّاً.
الزلزال قادم
وفي هذا الإطار، قال مدير مركز علوم الأرض وهندسة الزلازل جلال الدبيك في لقاء مع "المونيتور": "تصنّف منطقتنا بالنّاشطة زلزاليّاً. وقد تتعرّض إلى زلازل قويّة تصل إلى 7 درجات على مقياس ريختر. وإنّ الدراسات العلميّة تقول إن الزلزال مسألة وقت، قد يحصل اليوم أو غداً أو بعد شهر أو بعد سنوات، لأنّ باطن الأرض في حركة لا تتوقّف".