تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

حين يتحوّل الطعام من صورة على الـ"فيسبوك" إلى مهنة

شابات من قطاع غزة اكتشفن حبهن للطهي، وعبر موقع الفيسبوك نجحن بجذب الانتباه اليهن عبر نشر صور أطباق الاكل.. ورويدا..رويدا..يتجهن للاحتراف.

afana.jpg

مدينة رفح - ما الأهمّ مظهر طبق الطعام أم مذاقه؟ في فضاء الإعلام الإجتماعيّ الشكل هو الأهمّ، خصوصاً بعد انتشار صور أطباق الطعام، على صفحات الـ"فيسبوك" في قطاع غزّة، فقد احترف بعض الفتيات الطبخ ليصبح مشروعهنّ الخاصّ، فيطبخن، ثمّ ينشرن الصور.

لقد بدأ الأمر مع الشيف بيسان عفّانة (24 عاماً) محض صدفة حين سافرت والدتها، فبدأت بالطهي لبقيّة أفراد عائلتها. وهكذا، أخذت تجرّب صنع أطباق مختلفة يوماً بعد يوم، ثمّ تضع صور هذه الأطباق على صفحتها حتّى أصبح لديها آلاف من المتابعين والمتابعات. وفي هذا السّياق، قالت لـ"الموينتور" خلال لقاء داخل منزلها في مدينة رفح بجنوب قطاع غزّة: "اكتشفت موهبتي هذه صدفة، فلم يكن أحد يتخيّل أنّي سأطبخ، حتّى والدتي لم تكن مقتنعة، وأعترف أنّها كانت معلّمتي الأولى في الطهي وتزيين الأطباق".

أضافت: "بدأت بصنع الأطباق الشعبيّة العاديّة، ثمّ وصلت إلى أطباق الكوردن بلو والفتوتشيني والجرنسكو، وكنت أنشر صور الأطباق، الّتي أعدّها على صفحتي في شكل تلقائيّ. ثمّ وجدت المتابعين يسألوني عن طرق العمل. وهكذا، أصبحت أضع صور الأطباق يوميّاً مع طريقة إعدادها".

وأشارت إلى أنّ سرعان ما أصبحت صفحتها الشخصيّة مزاراً لمحبّي الطبخ من فلسطين والعراق والسويد والمغرب، وكثير منهم يجرّب الأطباق ذاتها، ثمّ ينشر صورها في التّعليقات.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish