رواج تهريب السجائر من الأردن إلى فلسطين
ارتفاع الرسوم الجمركيّة على السجائر في الأراضي الفلسطينيّة والظروف الإقتصاديّة الصعبة، دفعا بالفلسطينيّين إلى تهريب السجائر من الأردن للاستخدام الشخصيّ حيناً، والإتجار بها أحياناً.
رام الله، الضفّة الغربيّة — منذ 6 أشهر، دأب الشاب محمّد، وهو اسم مستعار، 31 عاماً، على تهريب نحو 40 "كروساً" (400 علبة ، 8 الاف سيجارة) شهريّاً على دفعات من الأردن إلى فلسطين لبيعها، محقّّقاً ربحاً ماديّاً صافيا يزيد عن ألف دولار. وفي هذا الإطار، قال لـ"المونيتور" محمّد الّذي رفض الكشف عن اسمه الحقيقيّ، خشية ملاحقته: "هناك طلب متزايد على السجائر المهرّبة من قبل المواطنين، نظراً لسعرها المنخفض، مقارنة بأسعار السجائر في السوق الفلسطينيّة".
وعن طرق التّهريب، قال: "ألجأ إلى بعض النساء أو الرّجال كبار السنّ المسافرين، الّذين لا يحملون السجائر، وأطلب منهم مساعدتي بحمل بعضها، حيث يسمح لكل مواطن بحمل 20 علبة بشكل قانوني. كما أقوم بفكّ علب السجائر وتخبئتها بين الملابس في الحقيبة".
وتشهد السوق الفلسطينيّة رواجاً للسجائر المهرّبة من الأردن، نظراً لازدياد الإقبال عليها لسعرها الرّخيص، مقارنة بأسعار السجائر المستوفية للإجراءات الجمركيّة، والّتي تعتبر غالية الثمن، لكنّ لا توجد إحصائيّات عن حجم التّهريب.
ويسمح لكلّ شخص قادم إلى فلسطين بحمل "كروسين" (20 علبة سجائر، 200 سيجارة فقط) ، وتقوم الضابطة الجمركيّة بمصادرة الكميّة الّتي تزيد عن ذلك.