الباركور والكوبودو لعبتان رياضيّتان خطرتان تمارسان في غزّة بين العشوائيّة والعلميّة
بخفّة عالية ينتقل الشاب محمد لبّد وفريقه المكوّن من اثنين وعشرين شخصاً بين مناطق عدّة في قطاع غزّة، يؤدّون حركات خطرة كالقفز عن المباني والأماكن العالية، في إطار الرياضة المسمّاة "الباركور".
لقد بدأ لبّد البالغ من العمر 25 عاماً، وهو يعمل مديراً ومدرّباً لفريقه الّذي أنشأه ويضمّ أطفالاً وشباباً، بممارسة هذه الرياضة منذ عام 2008، مبيّناً أنّ بداياته في هذه الرياضة كانت من خلال مشاهدة الفيديوهات عبر موقع "يوتيوب" ومحاولة تقليد الحركات، ممّا أدّى إلى تعرّضه لإصابة من جرّاء ذلك.
وقال لـ"المونيتور": "بعد إصابتي في عام 2008 من جرّاء عدم فهمي لتفاصيل هذه الرياضة، أدركت أنّ لها أساسيّات لا بدّ من تعلّمها. ونظراً لعشقي لها، شجّعت بعض الشباب وكوّنت فريقاً بعد أن قمت بتدريبه".
وعزا تعرّضهم إلى الكثير من الإصابات، الّتي تتراوح بين الرضوض في الأقدام والأكتاف، افتقاد رياضة الباركور إلى عنصر الأمان، وقال: "تعرّضنا إلى الكثير من الإصابات، وكانت آخرها حينما انزلقت قدم أحد أعضاء فريقنا أثناء محاولته القفز من مكان مرتفع وارتطم بالأرض، ممّا أدّى إلى تعرّضه لكسور في يديه الإثنتين".