مدينة يمنية تاريخية تتخبط في مواجهة الحرب والإهمال
مدينة زبيد القديمة الواقعة في السهول الساحلية الغربية في اليمن، مهدّدة بالاقتتال المستمر في البلاد وفساد المسؤولين المحليين.
صنعاء، اليمن - تتخبّط مدينة زبيد التي تتوسط سهل تهامة الخصب بمحافظة الحديدة وتُعتبَر من أهم المدن القديمة في اليمن، من أجل الحفاظ على مكانتها الثقافية وسط الدمار الذي تخلّفه الحرب، وكذلك الإهمال من المسؤولين عنها.
ألحق النزاع المسلّح الذي اندلع في اليمن، أضراراً خطيرة بالجزء الأكبر من المواقع الثقافية والأثرية في البلاد. فقد شهدت بعض المباني والمدن التاريخية اشتباكات، فضلاً عن تكبّد المواقع الأثرية والمتاحف أضراراً بسبب القصف.
إزاء هذه المخاطر التي تهدّد المواقع اليمنية، أعلنت منظمة اليونسكو عن خطة طوارئ في أيار/مايو الماضي من أجل التصدّي لها، بعدما باتت تطرح تحدّياً حقيقياً يمكن أن يلحق أضراراً خطيرة بالتراث الثقافي والمادّي اليمني.
ليست مدينة زبيد التاريخية الواقعة على مقربة من الساحل الغربي اليمني، الوحيدة التي تعاني من هذا الوضع، لكنها تحمل أهمية معرفية ودينية خاصة بالنسبة إلى اليمنيين. فهي مدرجة على قائمة اليونسكو للتراث العالمي المهدّد.