قام الرئيس الفلسطينيّ محمود عبّاس في 22 أيلول/سبتمبر، بزيارة رسميّة إلى موسكو، حيث التقى نظيره الروسيّ فلاديمير بوتين، وبحثا الأوضاع الإقليميّة، وما تمرّ به منطقة الشرق الأوسط، ودور روسيا في العمليّة السلميّة، وتطوّرات الأوضاع في القدس، والاعتداءات الإسرائيليّة المتواصلة ضدّ المقدّسات الإسلاميّة والمسيحيّة.
تفاهمات سياسيّة واقتصاديّة
علم "المونيتور" من مسئول في الوفد المرافق لعبّاس أنّ برنامج زيارته لروسيا كان مزدحماً، فقد اجتمع إلى جانب بوتين، برئيس الوزراء الروسيّ ديمتري ميدفيديف، وبطريرك موسكو وسائر روسيا كيريل، ورئيس مجلس الإفتاء فيها راوي عين الدين. وزار الجامعة الروسيّة للصداقة بين الشعوب، والجمعيّة الإمبراطوريّة الأرثوذكسيّة الفلسطينيّة، والتقى رئيس هيئة المحاسبة الروسيّة سيرجي ستيباشن، إضافة إلى اجتماعه بالسفراء العرب في موسكو.
تتزامن زيارة عبّاس إلى العاصمة الروسيّة مع حدثين هامّين: أوّلهما المواجهات العنيفة التي تشهدها القدس، عقب اقتحامات المستوطنين الإسرائيليّين المتكرّرة للحرم القدسيّ الشريف، وزيارة رئيس الوزراء الإسرائيليّ بنيامين نتنياهو موسكو في 21 أيلول/سبتمبر، التي ركّزت على تطوّرات الموقف العسكريّ في سوريا، ولم تتطرّق إلى الموضوع الفلسطينيّ.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.