أدلى رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا امانو بشهادته في 20 سبتمبر/ أيلول أمام اللجنة الإيرانية المنوطة بها مراجعة الاتفاق النووي الشامل الذي توصلت إليه البلاد مع الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الامن إضافة إلى المانيا. وقد قدمت شهادة رئيس الوكالة للبرلمان ذي الأكثرية المحافظة فرصة للتعبير عن المظالم التي يرون أن هذه الوكالة آخذة بممارستها منذ زمن طويل.
أما امانو، الذي كانت تعليقاته إزاء عمليات تفتيش مواقع عسكرية في إيران قد أثارت غضب وسائل الاعلام الايرانية المحافظة، فاعتمد لهجة استرضائية في خلال شهادته التي استهلها بالقول: «أرحب بالتعاون بيننا، ومذ توليت منصب رئيس وكالة الطاقة الذرية عام 2009، حرصت على حل القضية النووية الايرانية من خلال الدبلوماسية ولطالما تعاملت مع هذه المسألة كأولوية وذلك لأنني أؤمن بهذا المسار ».
وتابع امانو قائلاً بحسب موقع البرلمان الإيراني خانة ملت: «إنها الفرصة الأنسب التي تقدمت لنا في السنوات الست الماضية لحل ملف إيران النووي. مع تعاون إيران الكامل، يمكننا كسب ثقة المجتمع الدولي تجاه نوايا إيران إزاء البرنامج النووي السلمي.» كما ذكّر امانو أعضاء البرلمان الايراني ان التعاون بين ايران والوكالة الدولية يعود إلى السبعينيات.
وقال أمانو إن الوكالة وايران اتفقتا على «خارطة طريق» وإنه «تم اتخاذ خطوات هامة» في هذا الشأن مضيفاً إن «خارطة الطريق قوية وتتمتع بجدول زمني خاص بها» وأنه يأمل أن يتم حل القضايا العالقة المتبقية بين ايران والوكالة في نهاية هذه السنة التقويمية. وشدد امانو أن هذه ليست «بعملية لا نهاية لها».
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.