تزداد حظوظ لبنان، الصغير بحجمه، في الكونغرس في ظلّ ازدياد الخوف من تنظيم الدولة الإسلاميّة (داعش) الذي يطغى على كلّ المخاوف المستمرّة بشأن حزب الله.
فقد وافق الكونغرس السنة الماضية على بيع القوّات المسلّحة اللبنانيّة أسلحة تتعدّى قيمتها المليار دولار، بما في ذلك طائرات هجوميّة ومروحيّات. ورسّخ المشرّعون في 29 أيلول/سبتمبر موقع بيروت كحليفة رئيسيّة مع إصدار مشروع قانون سنويّ للسياسة الدفاعيّة يضع لبنان على قدم المساواة مع الأردن، شريكة الولايات المتّحدة منذ زمن طويل.
ويشكّل التدفّق الحرّ للمساعدات والأسلحة تغييراً جذرياً مقارنة بالوضع قبل خمس سنوات عندما علّق الكونغرس لفترة وجيزة كلّ المساعدات العسكريّة بعد حادثة أطلق فيها جنود لبنانيّون النار على جنديّ إسرائيليّ على الحدود، ما أدّى إلى وفاته. وساهمت هيمنة حزب الله السياسيّة في السنوات الثلاث التي تلت في ازياد مخاوف الكونغرس، لكنّ الجيش اللبنانيّ برز في الأشهر القليلة الماضية كمصدر دعم جدير بالثقة ضدّ المقاتلين الإسلاميّين بكلّ أطيافهم.
وقال رئيس المركز اللبنانيّ للمعلومات في واشنطن، جوزيف جبيلي، إنّ "الجوّ في الكونغرس أكثر إيجابيّة ممّا كان عليه قبل سنوات في ما يتعلّق بالمساعدة الأمنيّة للبنان. وهناك اعتراف متزايد في أوساط أعضاء الكونغرس من الجانبين بأنّها مهمّة للمصالح الأميركيّة في لبنان والمنطقة".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.