نيويورك - قال مدير مكتب الرئيس الإيراني، محمد ناهافانديان، لموقع "المونيتور" إنه يمكن تعزيز التعاون بين الولايات المتحدة وإيران في مكافحة الإرهاب في المنطقة إذا قامت الولايات المتحدة بالوفاء بالتزاماتها برفع العقوبات، بحسب ما ينص عليه الاتفاق النووي.
فقد لفت ناهافانديان، في مقابلة مع "المونيتور" في نيويورك في 26 أيلول/سبتمبر الجاري، إلى أن "الهدف من المفاوضات والاتفاق النووي ليس فقط وضع هذا العائق جانباً، بل إنها تشكّل أيضاً محك اختبار لمعرفة إذا كان هذا الخط من المفاوضات يمكن أن يحقّق مستوى معيّناً من الثقة بين الجانبَين". أضاف: "المرشد الأعلى [آية الله علي خامنئي] ذكر أيضاً أن هذه المسألة النووية هي بمثابة اختبار بالنسبة إلينا، لمعرفة مدى صدق الطرف الآخر في المتابعة وفي التطبيق الفعلي لما تم الاتفاق عليه".
وعلّق ناهافانديان: "علينا أن نرى إذا كانت مرحلة التطبيق ستساهم في تحقيق مستوى معيّن من الثقة".
ناهافانديان خبير اقتصادي تلقّى تحصيله العلمي في الولايات المتحدة، وقد تولّى سابقاً منصب رئيس غرفة التجارة والصناعة والمناجم الإيرانية، ونائب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني في ظل علي لاريجاني، ونائب وزير التجارة. وقد تحدّث مع موقع "المونيتور" في نيويورك على هامش انعقاد الجمعية العمومية للأمم المتحدة حيث ألقى كل من روحاني والرئيس الأميركي أوباما والرئيس الروسي فلاديمير بوتين كلمةً صبيحة 28 أيلول/سبتمبر الجاري.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.