رام الله، الضفّة الغربيّة — "لن أتخلّى عن كرة القدم... سيأتي اليوم الّذي ألعب أنا وبناتي في الملعب"، قالت مريم حمدان، من قرية دورا في شمال مدينة رام الله، واصفة شغفها برياضة كرة القدم، الّتي كانت حلماً بعيداً بالنّسبة إليّها، تحقّق مع تشكيل فريق للفتيات داخل قريتها في عام 2010.
تعاني مريم حمدان (18 عاماً) من ضغط العائلة والقرية فتترك اللّعب في الملاعب، بعد أن أصبحت صبيّة تحاصرها العادات والتّقاليد، إلاّ أنها ما زالت صامدة بإرادتها لتصل رسالتها إلى الجميع وتحدث التغيير، كما قالت لـ"المونيتور": "قدّمت تنازلات في العام الماضي، حين تركت اللّعب في المنتخب خلال فترة الثانوية العامّة، إرضاء لأهلي، لكنّي لن أترك اللّعبة بالكامل، وسأعاود اللّعب، كما في السّابق، خلال دراستي الجامعيّة".
حصلت حمدان على قبول لدراسة الطبّ في فنزويلاّ، وستسافر قريباً لإتمام دراستها هناك، إلاّ أنّها لا تجد تعارضاً بين الدراسة والرياضة، وستسعى، كما قالت، إلى الانضمام لفريق الجامعة، وإن لم يوجد ستسعى إلى تأسيس واحد.
وعن انضمامها إلى فريق القرية، قالت: "منذ كنت صغيرة، وأنا ألعب الكرة مع أشقّائي. كنت ألحّ عليهم للسماح لي باللّعب في الحارة. وعندما وصلت إلى عمر الــ14 أصبح الخروج للّعب في الشارع صعباً كوني فتاة، وحين تشكّل الفريق كانت الفرصة الّتي انتظرتها، وشاركت فيه فوراً".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.