مدينة رفح، قطاع غزّة - لعبت حركة الجهاد الإسلاميّ دوراً رئيسيّاً في الحرب التي شنّتها إسرائيل على قطاع غزّة في تمّوز/يوليو 2014، حيث كانت شريكة أساسيّة فيها. وقد كانت جزءاً من المفاوضات الفلسطينيّة-الإسرائيليّة غير المباشرة في العاصمة المصريّة القاهرة، والتي نجم عنها اتّفاق التهدئة في السادس والعشرين من اغسطس من العام 2014، غير أنّه يبدو أنّ الشراكة لم تعد قائمة مع حركة حماس في ما يتعلّق بالمفاوضات مع إسرائيل.
استطلع "المونيتور" رأي الحركة على لسان عضو مكتبها السياسيّ نافذ عزّام، حول المفاوضات والتصعيد المتقطّع بين غزّة وإسرائيل، وعلاقاتها بأطراف عربيّة وإقليميّة. الإجابة عن تلك الأسئلة وغيرها في الحوار التالي:
المونيتور: انتهت الحرب بينكم وبين إسرائيل منذ أكثر من عام بعد توقيع اتّفاق هدنة مفتوحة، ونرى تصعيداً سريعاً في بعض الأحيان. ماذا يدور في الأفق الآن؟ هل هناك استمرار للهدنة أم ستكون لها نهاية قريبة؟
عزّام: هناك اتّفاق تمّت الموافقة عليه في نهاية الحرب قبل أكثر من عام، وما زال معمول به حتّى الآن، ومن جهّتنا ملتزمون به طالما أنّ إسرائيل ملتزمة به. وفي هذه المرحلة الصعبة، لا نظنّ أنّ الحرب في مصلحتنا، لأسباب عدّة، أوّلها أنّ الآثار المدمّرة التي خلّفتها الحرب السابقة لم يتمّ التعافي منها أو ترميمها، ناهيك عن أنّ الوضع الإقليميّ والدوليّ لا يخدمنا.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.