بعد مرور أسبوعين على اندلاع المواجهات الفلسطينية الإسرائيلية في الضفة الغربية والقدس، أواخر سبتمبر، بقيت الفصائل الفلسطينية بعيدة عن تبني الأحداث، وبدا الميدان كأنه يسير بطريقة عفوية عشوائية دون قيادة تحركه.
عجز الفصائل
يحيى موسى، القيادي في حماس، ورئيس لجنة الرقابة في المجلس التشريعي، وأحد قادة الانتفاضة الأولى 1987، قال "للمونيتور" أنه "يجب الإسراع بتشكيل قيادة وطنية موحدة للانتفاضة، حتى تكون المنسق للجهد الوطني حفاظاً عليها، وتطويراً لها، بما في ذلك عودة قيادة السلطة الفلسطينية من الضفة الغربية لقطاع غزة، لأن بقاءها في الضفة سيؤدي حتماً لإجهاض الانتفاضة، وإفشالها".
كان ملفتاً تأخر القيادات الفلسطينية في التطرق للمواجهات، فقد تحدث إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحماس يوم 9 أكتوبر عنها، داعيًا لتوفير وسائل الدعم والاسناد لما وصفها بانتفاضة القدس، وحمايتها من أي محاولة للالتفاف عليها، وأي مؤامرة تستهدف إعادتها لنقطة الصفر، وتناولها الرئيس الفلسطيني محمود عباس عنها مساء 14 أكتوبر، مطالباً المجتمع الدولي للتدخل الفوري لوقف الجرائم الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني في الأيام الأخيرة لأنها تهدد السلام والاستقرار، وتنذر بإشعال فتيل صراع ديني في المنطقة والعالم أجمع.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.