تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

انسوا أمر المواعدة عبر الإنترنت، فالحكومة التركية ستجد لكم شريكاً

في مسعى دؤوب لاستعادة الدعم الشبابي المتضائل لـ"حزب العدالة والتنمية"، يراهن رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو على الإحباط الجنسي لدى العازبين عبر قطع وعود بإيجاد شركاء لليائسين.

RTX1T502.jpg

يمرّ رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو في مرحلة عصيبة مؤخراً، ما يعكس ربما الصعوبات التي يتخبّط فيها "حزب العدالة والتنمية". وآخر الغرائب التي صدرت عنه في العلن ما جاء على لسانه في خطاب ألقاه في 22 تشرين الأول/أكتوبر الماضي وعرض فيه خدمات الحكومة كمدبّرة زيجات.

فقد قال أوغلو: "لديكم وظيفة وراتب ومنزل. والآن حان الوقت لإيجاد شريك أو شريكة. نريد أن يتكاثر سكّان هذه الأرض. نريدكم أن تنموا وتتكاثروا. أولاً، استعينوا بذويكم لإيجاد شريك أو شريكة. وإن شاء الله، ستنجحون في ذلك. وفي حال لم تنجحوا، تقدّموا بطلب إلينا. سنجد لكم شريكاً أو شريكة صالحة".

أثارت وعود داود أوغلو الغريبة، كما هو متوقّع، عاصفة من الردود في وسائل الإعلام المطبوعة وعبر مواقع التواصل الاجتماعي. فقد نُشِرت مئات التعليقات بهذا الخصوص عبر موقع "تويتر"؛ نستعرض في ما يأتي بعض التعليقات الساخرة:

- "عزيزي رئيس الوزراء، أريد زوجة. يجب أن يكون طولها 5 أقدام و9 إنشات. شقراء. بشرتها شاحبة. عيناها زرقاوان. نظيفة وذات خصال حميدة. وعليها أيضاً أن تغسل قدمَيّ".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish