تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

عدن اليمنية.. معالم تاريخية تصارع من أجل البقاء

A general view shows destruction inside the Roman Catholic church of St Joseph in Yemen's second city of Aden after unidentified assailants set ablaze to the church on September 16, 2015 a day after it had been damaged by vandals. The masked arsonists torched the church in the central Crater neighbourhood of the port city, which is controlled by loyalists of the exiled government. AFP PHOTO / STR        (Photo credit should read STR/AFP/Getty Images)

شكلت مدينة عدن اليمنية، حالة فريدة في التعايش والتنوع ضم كيانات إنسانية متعددة، رغم اختلاف معتقداتهم، ولعل الموقع الاستراتيجي للمدينة والمفتوح على البحر عبر التاريخ، لعب دورا محوريا، في فتح شهية الدول الاستعمارية أخرهم الانجليز الذين حكموها زهاء 129 عاما مابين (1839- 1967)، بل هيأها لأن تكون نقطة التقاء بشري بين جنسيات مختلفة.

وتعد مدينة عدن الوحيدة بين المدن اليمنية ومدن شبه الجزيرة العربية، التي تتفرد بوجود معالم مهمة تتصل بكل العصور التاريخية، حيث احتضن ترابها "الكنائس والمعابد المسيحية واليهودية والهندوسية"، كشواهد لتنوع يصارع حاليا من أجل البقاء، بعدما صار هدفا للحرب التي دارت في عدن، بين القوات الحكومية المؤيدة للرئيس عبدربه منصور هادي، وقوات جماعة الحوثي الشيعية خلال النصف الأول من العام الجاري.

وفي تعايش فريد مع الآخر تجاورت في أحياء المدينة خلال القرنين الماضيين"منازل كل السكان المسلمين والمسيحيين واليهود والطوائف والملل الأخرى في شوارع احتضنت الجميع"، بل سميت بعض شوارعها بشارع الهنود، اليهود، الصومال وتجاورت منازلهم مع بيوت المسلمين.

تقول أستاذة التاريخ في جامعة عدن، أسمهان العلس، أن مدينة عدن قدمت نفسها للعالم مدينة تحتضن العالم بكل طوائفه ومذاهبه ودياناته، في تعايش وتآخي سلميين لا نظير لهما"، ولعل الطبيعية الجغرافية والموقع الاستراتيجي لعدن قد هيأ لها لأن تكون حضنا لكل الأجناس.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish