انتشار المطاعم في غزّة... وجهة جديدة للاستثمار
يشهد قطاع غزّة في الآونة الأخيرة زيادة كبيرة في افتتاح المطاعم السياحيّة والشعبيّة، ظنّاً من المستثمرين أنّ هذا هو الاستثمار المجدي الذي يحقّق لهم الربح الكبير من دون عناء ومخاطرة، وأنّ الاستثمار في هذا القطاع يجنّبهم المخاطرة الكبيرة الناتجة عن الاستثمار في قطاع الاستيراد والتصدير المحكوم بالظروف السياسيّة والاقتصاديّة التي يشهدها قطاع غزّة.
مدينة غزّة، قطاع غزّة- تسهل ملاحظة ازدياد عدد المطاعم الجديدة، وانتشارها في شكل كبير، ممّا قد يكون مؤشّراً على أنّها صارت وجهة استثمار جديدة لأصحاب المال في غزّة، في زمن حكمت عليه الظروف السياسيّة والاقتصاديّة بشحّ الفرص. لكنّ الظاهرة في حدّ ذاتها أضافت ملامح جديدة على الحياة في غزّة.
مخاطرة محدودة
وخلال جولة قام بها في مطاعم مدينة غزة، لاحظ مراسل "المونيتور" ارتفاع مستويات المطاعم، وصولاً إلى درجات عالية من خدمة الزبائن والزوار. هذا ما أكّده مدير عام السياحة الداخليّة في وزارة السياحة الفلسطينيّة رزق الحلو لـ"المونيتور" قائلاً: "عندما يأتي زوّار من خارج البلاد إلى غزّة، يفاجؤون بحجم أماكن الترفيه، والمطاعم، والمقاهي التي تنتمي إلى عصر الحداثة في شكل جميل ومتطوّر جدّاً من حيث روعة التصميم الداخلي ومدي الخبرة والاتقان في خدمة الزبائن". وأشار إلى أنّ "هناك نجاح وانطلاقة كبيرة في هذا المجال".
تبدو الصورة غير مألوفة في مدينة اقترن اسمها بالحرب والحصار، إلّا أنّ الإقبال على المطاعم يبدو كثيراً، على الرغم من حداثة المطاعم في غزة قياسا بالدول الأخرى وقلّة خبرة أصحابها من أصحاب الاموال الذين حاولوا استثمار أموالهم في هذا المجال واعتمدوا علي اناس من ذوي الخبرة في عمل المطاعم وادارتها علي الرغم من تجارب عدّة.