حلب، سوريا – تمكّنت قوّات المعارضة من إحراز تقدّم كبير على قوّات النظام في ريف حماة الشماليّ، في مسعاها إلى الوصول إلى مدينة حماة، لكن ما لبث أن توقّف هذا التقدّم مع استمرار هجوم قوّات النظام المدعوم إيرانيّاً وروسيّاً على ريف حلب الجنوبيّ منذ 16 تشرين الأوّل/أكتوبر.
واستعادت المعارضة زمام المبادرة في ريف حماة، فسيطرت في 6 تشرين الثاني/نوفمبر على بلدات سكيك وعطشان وأمّ الحارتين التي خسرتها إبّان الهجوم الأوّل للنظام بغطاء جويّ روسيّ على ريف حماة في 10 تشرين الأوّل/أكتوبر.
لم يقف الأمر عند ذلك، بل تقدّمت قوّات المعارضة إلى بلدات وتلال كانت قوّات النظام تسيطر عليها لوقت طويل. وفي 5 تشرين الثاني/نوفمبر، أعلنت فصائل المعارضة السيطرة على قاعدة تلّ عثمان وحاجز "الشنابرة" (غرب مدينة كفرنبودة)، كما تقدّمت في 6 تشرين الثاني/نوفمبر إلى قبيبات وتلّ الطويل وسيطرت عليهما.
وعلى الرغم من الدعم الجويّ الروسيّ للنظام، بسطت المعارضة سيطرتها على مساحة تقدّر بـ105 كم مربّعة في ريف حماة خلال أسبوع منذ مطلع تشرين الثاني/نوفمبر، إلّا أنّ التقدّم الأبرز للمعارضة كان في سيطرتها في 5 تشرين الثاني/نوفمبر على مدينة مورك، التي سيطر عليها النظام في أواخر تشرين الأوّل/أكتوبر 2014 بعد معارك طويلة مع المعارضة.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.