سلم منزل عرفات ..ولكن ليس جميع مقتنياته
سلمت حركة حماس منزل الشهيد ياسر عرفات بعد ثمانية أعوام من التحفظ عليه، ولكن هل هي ملابسه التي بداخل المنزل؟، وهل قطعة السلاح هناك تعود إليه؟، وماذا عن جائزة نوبل الشهيرة التي حصل عليها عرفات أين ذهبت؟!.
مدينة غزة - سلمت حركة حماس منزل الرئيس الراحل ومؤسس حركة فتح ياسر عرفات، الواقع غرب مدينة غزة، إلى مؤسسة الشهيد ياسر عرفات المدعومة من الحكومة الفلسطينية، مساء يوم الثلاثاء الموافق 10-11-2015، وتواجد المونيتور هناك حين احتفى بعض أعضاء حركة فتح بالتقاط صور لهم مع قطعة سلاح تم نسبها إلى ممتلكات الرئيس الراحل عرفات من نوع "UZI" إسرائيلية.
وقد أكد عضو اللجنة المركزية في حركة فتح وممثل مجلس أمناء مؤسسة عرفات زكريا الآغا، في كلمة له أثناء التسليم، أهمية منزل الرئيس أبو عمار لما يحمله من رمزية وطنية، مضيفاً "قلوبنا مفتوحة للاخوة في حركة حماس لتجاوز حالة الانقسام التي يعيشها الشعب الفلسطيني".
والتقط الحاضرون من سياسيين وصحافيين الصور لأرجاء المنزل، ولصور الرئيس الراحل في شبابه ورحلاته، وبدا المنزل جديداً ومرتباً ونظيفاً، وليس مهجوراً بعد ثمانية أعوام من تحفظ حركة حماس عليه، وذلك منذ أحداث يونيو 2007 التي سيطرت خلالها على قطاع غزة بالقوة.
إلا أن حركة حماس تنفي أن تسمي احتفاظها بالمنزل تحفظاً أو استيلاءً، يقول سامي أبو زهري المتحدث باسم حركة حماس للمونيتور على هامش تسليم المنزل " لم يكن تحفظاً، بل كان المنزل في الحفظ، عملا بتوصية زوجته سهى عرفات، وأردنا تسليمه منذ سنوات، ولكن كان يُطلب منا التأجيل إلى أن أرسلت لنا السيدة سهى كتاباً رسمياً يقضي بتسليمه إلى مؤسسة الشهيد ياسر عرفات".