يحوّل الكونغرس انتباهه إلى الخطر الإرهابيّ من أوروبا بعد الهجوم الوحشيّ الذي نفّذه تنظيم الدولة الإسلاميّة (داعش) في باريس.
بعد أن أثارت الجهود الهادفة إلى تجميد استقبال اللاجئين من سوريا والعراق سخط إدارة أوباما والمسؤولين عن السياسة الخارجيّة، يعيد المشرّعون في مجلسي النوّاب والشيوخ حالياً النظر في برنامج الإعفاء من تأشيرة الدخول مع 38 بلداً أغلبهم أوروبيّ. ومن المتوقّع أن يصوّت مجلس النوّاب في 8 كانون الأول/ديسمبر على مشروع قانون قدّمته النائبة الجمهوريّة عن ولاية ميشيغان، كانديس ميلر، التي تترأس اللجنة الفرعيّة للحدود والنقل البحريّ، ويقضي بفصل البلدان غير المتعاونة واستثناء الأشخاص الذين سافروا إلى العراق أو سوريا في السنوات الخمس الماضية.
وقالت ميلر في الخطاب الجمهوريّ هذا الأسبوع: "نحن كأميركيّين نعيش في مجتمع حرّ ومنفتح، وينتظر الإرهابيّون أيّ فرصة لاستغلال هذه الحريّات واستعمالها ضدّنا، لذلك علينا أن نفكّر بوضوح. ومن الواضح أنّ هناك نقطة ضعف كبيرة في برنامج التنازل عن تأشيرة الدخول لدينا – هوّة كبيرة علينا ردمها".
وفي اليوم التالي، ستنظّم لجنة الأمن الداخليّ التابعة لمجلس الشيوخ طاولة مستديرة حول سبل تعزيز البرنامج بحضور مسؤولين من وزارتي الخارجيّة والأمن الداخليّ.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.