في حين يتخبّط الرئيس الأمريكي باراك أوباما لطمأنة الأمريكيين أنّ إدارته تضبط الإرهاب، يقول مختصّون في حقل مكافحة التطرّف العنفي المزدهر إنّه يجب على الحكومة الأمريكية تكريس موارد إضافية للبرامج المحلية التي يمكنها تجنيب الشباب المعرّضين للاستمالة من المنظمات الإرهابية من الاستسلام لنهوج هذه المنظمات.
في أعقاب عملية إطلاق النار في سان برناردينو، يركّز المرشحون السياسيون مثل دونالد ترامب على خطر الإرهابيين الذين يدخلون إلى الولايات المتحدة من الخارج. ولكن حتى الآن، تبيّن أنّ الأشخاص المسؤولين عن أكبر حصة من الفوضى في الولايات المتحدة هم مواطنون أمريكيون يصبحون متطرّفين ذاتياً من خلال اتصالات عبر الإنترنت أو مع مجنّدين آخرين.
وفق دراسة جديدة أجراها برنامج جامعة جورج واشنطن حول التطرف، من بين الأشخاص الـ71 الذين أُلقي القبض عليهم في الولايات المتحدة منذ عام 2014 بسبب اتهامات بامتلاك روابط مع تنظيم الدولة الإسلامية، 58 كانوا مواطنين أمريكيين و6 كانوا سكاناً دائمين في الولايات المتحدة ونصفهم تقريباً اعتنقوا الإسلام في وقت معيّن.
أمّا عدد الأمريكيين الذين يجذبهم السفر إلى جبهات القتال في العراق وسوريا، فيبقى قليلاً ويساوي حوالي 250 شخصاً بالمقارنة مع آلاف الأوروبيين وغيرهم الذين سعوا للانضام إلى الجماعات الجهادية.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.