أنطاكيا، تركيا — يستمرّ النشاط الإعلامي الخفي في تقديم معلومات ثمينة عن منطقة دير الزور في سوريا التي لا يستطيع الصحفيون الدوليون الوصول إليها والتي تشكّل مركزاً أساسياً للصراع ضدّ الدولة الإسلامية.
تتواجد وتُستهدف شخصيات رئيسية هناك أكثر من وجودها في عاصمة مؤسسة الجهاد المتعددة الجنسيات في الرقّة. وقد انتشرت الأخبار بأنّ العقل المدبّر لهجمات باريس وهو عبد الحميد أباعود كان أمير الحرب للدولة الإسلامية في الدير الزور قبل عودته إلى أوروبا.
وقُتل المواطن التونسي أبو سياف وهو خبير مالي وشخصية بارزة في نشاطات الغاز والنفط غير المشروعة للدولة الإسلامية في القصف الأميركي على دير الزور في منتصف شهر أيار/مايو وتمّ القبض على زوجته العراقية أمّ سياف. كما قُتل حاكم الدولة الإسلامية السوري السابق عن محافظة دير الزور عامر رفدان إثر ضربة جوية من قوات التحالف على شمال شرق سوريا في شهر تموز/يوليو.
في هذه الأثناء، ما زال المدنيون غير القادرين على أو غير الراغبين في مغادرة المنطقة يعانون من الأفعال المشينة التي ترتكبها "أطراف مختلفة"، كما قال ناشط لا يزال أفراد عائلته يعيشون هناك لموقع المونيتور. وكسائر الأشخاص الذين تحدّثوا إلى المونيتور، طلب عدم الكشف عن هويته لدواعٍ أمنية.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.