تشكّلت "قوّات سوريا الديمقراطيّة" في تشرين الأوّل/أكتوبر 2015 في شمال شرق سوريا من فصائل عسكريّة كرديّة وعربيّة وتركمانيّة ومسيحيّة. وسيطرت في 16 تشرين الثاني/نوفمبر 2015 في حملتها الأولى، على بلدة الهول الواقعة جنوب محافظة الحسكة السوريّة، بعد السيطرة على بحرة الخاتونيّة في ريف الحسكة، حالياً الانظار باتجاه الشدادي فعليا إلى السيطرة على مدينة الشدادي التي تعتبر أكبر معقل يعتمده تنظيم "داعش" في المحافظة في تدريب قوّاته.
الهدف من معارك جنوب الحسكة هو إخراج تنظيم "داعش" من أراضي المحافظة كافّة، وقطع طرق إمداد التنظيم بين محافظتي الحسكة ودير الزور من جهّة، وطريق الشدادي والعراق من جهّة أخرى.
على خلاف غالبيّة الفصائل العسكريّة في سوريا، تحمل قوّات سوريا الديمقراطيّة طابعاً ذي دلالة سياسيّة، وتعتبر نفسها قوى علمانيّة تؤمن بالخيار الديمقراطيّ. فقد تشكّلت بدعم أميركيّ ضمن خطّة تدريب مقاتلين من المعارضة، حيث أعلن آنذاك الكولونيل باتريك رايدر المتحدث باسم قيادة القوات الأميركية في الشرق الأوسط (سنتكوم) في الثاني عشر من تشرين الأول/ أكتوبر 2015، أنّ الولايات المتّحدة الاميركيّة ألقت أسلحة لمقاتلين في شمال شرق سوريا للتصدّي لتنظيم الدولة الإسلاميّة، فيما قالت المتحدّثة باسم وزارة الدفاع الأميركيّة الـ"بنتاغون" إليسا سميث بعد ساعات من تشكيل قوّات سوريا الديمقراطيّة إنّ "عمليّة دعم للسوريّين الذين سيحاربون "داعش" قد بدأت".
يجيب الناطق باسم قوّات سوريا الديمقراطيّة العقيد طلال سلّو في لقاء حصريّ مع "المونيتور" عن أسئلة عدّة.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.