تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الإيرانيون يطلقون حملة لمقاطعة الشركات السعودية

إبان الخطوة التي اتخذتها السعودية بقطع العلاقات الديبلوماسية والتجارية مع إيران، رصّ بعض الإيرانيين صفوفهم لشن حملة ضد الشركات السعودية في البلاد – لكن هل تمارس المقاطعة أي تأثير؟

Iranian worshippers chant anti-Saudi and anti-U.S. slogans during Friday prayers in Tehran January 8, 2016. REUTERS/Raheb Homavandi/TIMA  ATTENTION EDITORS - THIS IMAGE WAS PROVIDED BY A THIRD PARTY. FOR EDITORIAL USE ONLY.  - RTX21JDM

أُطلِقت حملة في إيران قبل أكثر من ثلاثة أسابيع لمقاطعة المنتجات السعودية. وسرعان ما انضم ممثلون إيرانيون بارزون، على غرار رامبود ياوان، إلى الحملة التي أُطلِقت إبان مبادرة مماثلة في العراق المجاور.

وقد نشر ياوان الرسالة الآتية عبر تطبيق "تلغرام": "إياك وتهديد إيرانيٍّ". هذه العبارة الشهيرة قالها وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إلى مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، فيديريا موغريني، في لحظة توتّر خلال المفاوضات النووية في النمسا الصيف الماضي.

تأتي حملة المقاطعة إبان القرار الذي اتخذته السعودية في الثالث من كانون الثاني/يناير الجاري بقطع العلاقات الديبلوماسية والتجارية مع إيران. ويعود السبب وراء هذه القطيعة إلى الهجمات على المنشآت الديبلوماسية السعودية في إيران إثر قيام الرياض بإعدام رجل الدين الشيعي نمر النمر في الثاني من كانون الثاني/يناير الجاري.

قال مهرداد مهدوي، الطالب في جامعة طهران وأحد منظّمي حملة المقاطعة، لموقع "المونيتور": "إنها حركة طالبية لا علاقة لها بالحكومة. نحن مختلفون عن المتطرّفين الذين هاجموا السفارة السعودية. هذه التحركات غير متمدّنة. نحن نؤيّد السلوك المتمدّن والاحتجاجات السلمية".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish